#استفتاء_كردستان بين المؤيدين والمعارضين

كاريكاتير يعكس استفتاء كردستان العراق (ناشطون)
كاريكاتير يعكس استفتاء كردستان العراق (ناشطون)
تتفاوت وجهات نظر رواد التواصل الاجتماعي مع الاستفتاء المزمع إجراؤه لانفصال كردستان العراق يوم 25 سبتمبر/أيلول الجاري عبر صناديق الاقتراع، لتحديد مستقبل الإقليم بتحقيق الحكم الذاتي، وذلك عبر وسوم #استفتاء_كردستان، و#أؤيد_استفتاء_كردستان، و#نعم_للعراق_الموحد.

واختلفت آراء الناشطين بين مؤيد على أحقية الإقليم وأهله بالانفصال عن العراق وتشكيل دولتهم التي طالما سعوا لها عبر زمن طويل، وغالبية هؤلاء من المناطق الكردستانية والأقاليم الكردية التابعة لها.

وفي المقابل، هناك فريق رافض للفكرة برمتها لأسباب كثيرة، الصراعات والحروب التي تشهدها المنطقة، وفتح باب التقسيمات في الشرق الأوسط، وعدم توفر الجو السياسي والإقليمي المناسب للإقدام على هذه الخطوة، والأخطار التي ستترتب على دولة الجوار، وأخيرا عدم توفر مقومات الدولة إذا ما استقلت عن العراق، وفق ما غرد ناشطون.

وقال المؤيدون إن هذا الحلم عملت عليه دولة كردستان العراق منذ زمن، وحان الوقت لقطف ثمار ما سعت له عبر هذه السنوات فـ "كردستان دولة مكتملة الأركان، عانت الكثير للوصول لهذا اليوم، فلا بد أن يتم ويكون ورقة ضغط على العالم".

في حين يرى المحايدون أن الاستفتاء متعجل في هذا الوقت ولابد أن يؤجل لأنه خطر على الجميع فـ "كردستان لها الحق بالاستفتاء، ولكن ليس لها الحق في إشعال المنطقة من جديد، وإذا لم تحقق توازنات مع الجوار الجدد فلن يكون لها أي مقومات لنشأتها، وسوف تندثر سريعا، وجنوب السودان ليس ببعيد".

 

المصدر : الجزيرة

المزيد من #اتجاهات
الأكثر قراءة