المرابطون يقولون للاحتلال #البوابات_لأ

حملة البوابات لأ (ناشطون)
حملة البوابات لأ (ناشطون)
ساند رواد مواقع التواصل الاجتماعي آلاف الفلسطينيين المرابطين على أسوار المسجد الأقصى الرافضين دخوله عبر البوابات الإلكترونية التي أقامتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وعلى وسم #البوابات_لأ، اعتبر المغردون أن هذه الإجراءات التعسفية للاحتلال تنتهك حقوق الحرية الشخصية في العبادة، حسب وصفهم.

ويعمل الناشطون على مساندة المرابطين بنشر كل أخبارهم، والانتهاكات التي يتعرضون لها على مدار الساعة، حيث أظهرت التسجيلات المصورة حدة العنف المستخدم في المواجهات والاعتداءات على الأفراد بالركل والضرب المبرح.

وفي ظل اللغط القائم حول رفض الدخول عبر البوابات الإلكترونية نشرت شبكة قدس تقريرا تشرح فيه لماذا يرابط الفلسطينيون ويرفضون البوابات، "لماذا نعتصم ولماذا نرفض دخول بوابات التفتيش؟".

وكتب ناشط "نقبل الموت على عتبات الأقصى فضلا عن المرور من تحت بوابات الذل والإخضاع النفسي التي تقيمها قوات الاحتلال".

ونشر ماجد عبد الهادي "هذا ليس مجرد وسم على فيسبوك وتويتر، بل هو شعار يخطه المقدسيون الآن بدمهم حول المسجد الأقصى، فينجحون وحدهم في اختبار مقاومة التهويد، ونسقط جميعا عربا ومسلمين في هاوية التخاذل.. وبعضنا في عار التطبيع".

وأضاف آخر " بينما الدول العربية منشغلة في حصار قطر وتركيعها، هناك محتل يحاول تركيع الأقصى، ولكن هيهات، العرب ينشغلون بما أرادوا، ولكن ها نحن هنا على أسواره لنركع المحتل".

ونشر آخرون صور المرابطين وتعاضدهم "المقدسيون يتكافلون ويقدمون طعام الغداء للمعتصمين عند باب المجلس رفضا لزرع الاحتلال البوابات الإلكترونية على أبواب الأقصى".

 

المصدر : الجزيرة

المزيد من #اتجاهات
الأكثر قراءة