#كحك_الجيش محط سخرية المصريين

 

يسخر ناشطون مصريون من إنجازات جيشهم المستمرة على كافة الأصعدة، ولكن هذه المرة من بوابة صناعة حلويات العيد عبر وسم #كحك_الجيش، وذلك في رسالة مصورة ساخرة من التضحيات الكبيرة للجيش المتمثلة في صناعة الحلويات وتقديمها في الأسواق.

ويتصدر وسم #كحك_الجيش مواقع التواصل الاجتماعي منذ يوم أمس، بعد أن قدم مجموعة من الشباب فيديو وهم يتذوقون منتجات الجيش من الحلويات، ومقارنتها بمثيلاتها التي تنتجها الماركات المصرية المتخصصة في هذا المجال، ومن ثم يعطون درجة تقييمهم من أصل عشر درجات.

واستنكر المغردون هذه المشروعات التي ينفذها الجيش وانشغاله في السيطرة على الاقتصاد والمال المصري وتفريطه في الأرض المصرية (تيران وصنافير)، وانتقدوه لترك مهامه الأصلية في حماية الحدود والتفرغ لصناعة كحك العيد وغيرها من الصناعات السخيفة التي تشوه اسم الجيش والمؤسسة العسكرية المصرية.

فكتبت آمال: دول زباط الجيش مافيهمش دم.. لأي فصيل من اللابشرية ينتمون.. منشغلين بالسيطرة على الاقتصاد المصري بسخافات تليق بهم بعد السيطرة على الوضع السياسي بعد انقلاب 2013.

ومما زاد التفاعل على الوسم هو انتشار شائعة اعتقال الفريق المنتج للفيديو المؤلف من ستة أشخاص من قبل الأمن المصري. وكان هؤلاء الستة لعبوا دور الذويقة فيه وأعطوا تقييمهم لمنتجات الجيش في الفيديو الذي حمل عنوان "إيه أحسن كحك في مصر؟"، حسب ناشطون.

غير أن أنصار السيسي رأوا أن هذا الوسم سخيف ومحض افتراء على الجيش، وأن منتجاته هي الأفضل على الإطلاق، وأن الجيش ينتج حلو العيد انطلاقا من إنسانيته وحرصه على خدمة المواطن المصري والتخفيف من أعبائه.

وغرد ناشط: قرأت عن عقائد الجيوش حول العالم ولكن لم أجد لعقيدة الجيش المصري أساسا تنتمي إليه، من فتح الصرف الصحي بالشوارع، وصناعة المعلبات والبلاستيك وتغليف المواد، إلى صناعة حلويات العيد، وغيرها من الصناعات العسكرية الثقيلة على المعدة.

وفي ذات السياق تنبأ حساب "أكتوبر ضد الانقلاب" بتشريع تهمة جديدة من قبل الحكومة ويكون نصها "خدش رونق الكحك أحدث التهم في #مصر المحتلة من صناع الكحك". ورأى آخرون أن من يشتري من هذا الكحك يكون قد شارك في قتل المصريين وسجنهم وتعذيبهم.

 

المصدر : الجزيرة

المزيد من #اتجاهات
الأكثر قراءة