#عيد_العمال بين الاحتفاء وحرقة البطالة

رسم ترويجي في يوم العمال العالمي (ناشطون)
رسم ترويجي في يوم العمال العالمي (ناشطون)
يلهب عيد العمال رواد العالم الافتراضي على وسوم عدة، #عيد_العمال و#يوم_العمال_العالمي و#يوم_العمال، للدلالة على مدى أهمية الإنسان العامل، ودوره في بناء المجتمع سواء كان في هرم العمل (الإدارة) أو في الخدمات العامة.

وكانت أستراليا أول دولة في العالم تبتدع الاحتفال بعيد العمال، وكان ذلك في منتصف القرن الـ19 قبل أن تنتقل بعدها بنحو ثلاثين عاما إلى الولايات المتحدة عندما طالب عمال ولاية شيكاغو بتخفيض ساعات العمل اليومي إلى ثماني ساعات.

ويحتفل العالم في الأول من مايو/أيار من كل عام بهذا العيد الذي صادف اليوم الاثنين لهذا العام، وتتنوع مظاهر الاحتفال به من عطل رسمية في بعض الدول إلى فعاليات ودعايات في أخرى للتدليل على هذا اليوم في وزاراتها ومؤسساتها.

ولمؤسسات المجتمع المدني بصمتها في هذا اليوم من خلال برامج رياضية وفنية مختلفة، وتتجاوزها في بعض البلدان ليكون فرصة لاعتصامات ومظاهرات احتجاجية للتذكير بحقوق العمال في يومهم، ويتخذ في بعض الأحيان طابع العنف والمطارات.

ويلقى هذا اليوم تفاعلا واسعا في العالم الافتراضي، بين مهنئ للزملاء والأصدقاء والتمني لهم العمل المثمر والجاد، وآخر ساخر ساخط بعد أن ضاقت عليه سبل العيش الكريم وأنهكته البطالة والبحث عن العمل.

ورأى البعض أن التحية لا يستحقها جميع العمال لأنه ليس كل من عمل فهو عامل، اليوم هو عيد للعامل البسيط والكادح الذي يشقى طوال يومه ليحصل على رغيف خبز يأكله مع أسرته، حسب وصفهم.

وكتب آخر أنه يجب الكف عن المتاجرة بالطبقة العاملة، ويكفي جعل ظهرها سلّما يصعد عليه كل من يحتاج صوتا أو تمثيلا في المناصب، "السلام على العمال الكادحين في عيدهم، والموظفون يعطلون في عيد العمال، والعمال يعملون من أجل لقمة عيشهم".

وكتب ماجد "أعز الإسلام العامل وكرّمه وأمر بأداء حقه ودفع أجره قبل أن يجف عرقه وأن لا يُحمّل ما لا يطيق، كل عام وعمال الوطن بألف خير".

وأضاف محمد "العامل الذي يكدّ ويتعب طيلة العام بهدف كسب رزقه يستحق منا كل تقدير واحترامٍ، فمن واجبنا أن نقدّر جهده ونحتفل به ونشجعه".

وعلق مغرد "الأيادي المتسخة دليل على المال النظيف والكثير من الكرامة، وتحية لكل السواعد التي تبني وللجباه التي تقطر عرقاً ممزوجاً بشقاء الكد والعمل".

وطالب مؤمن "العامل ليس بحاجة إلى أعياد يحتفل بها غيره، العامل بحاجة إلى توفير السكن والعيش الكريم وضمان الصحة له ولعائلته"، وأضاف آخر "عيد_العمال احتفلوا بصمت فهناك شباب عاطل وطالع عين أهله ومش لاقي شغل".

 

 

المصدر : الجزيرة

المزيد من #اتجاهات
الأكثر قراءة