#مجلس_الأمن.. يخيب آمال المغردين

تستمر التفاعلات مع الهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي صباح أول أمس الثلاثاء، لكن هذه المرة من بوابة مجلس الأمن الذي عقد جلسة طارئة لمناقشة الهجوم وانتهت بالتأجيل بسب التهديد الروسي باستخدام الفيتو لنقض مشروع قرار يدين نظام الأسد.

ولقيت جلسة مجلس الأمن أصداء واسعة على منصات العالم الافتراضي على وسوم عدة منها #مجلس_الأمن، وتفاعل الناشطون مع المشادات وإيكال الاتهامات بين مندوبي الدول الخمس العظمى ومن خلفهم الدول الأخرى التي تدعم كل واحدة منها طرفا حسب مصالحها.

 


وسأل مغردٌ المندوبَ المصري بعد أن أخذ يراوغ ويذهب بعيدا عن القضية الأساسية "لا يستطيع اتهام وانتقاد بشار أو روسيا، مصر لم ولن تكون إلا مجرد عالة على العالم. تنتظر الرز، ماذا عن #مجزرة #خان_رابعة؟".

وكتب أحمد "#مجلس_الأمن# يرجئ التصويت على مجزرة #خان شيخون _لأن ثلث المجلس في مزبلة التاريخ والباقي في حانات الرذيلة، والجلسة تحولت لساحة صراع بارد بين روسيا والصين من جهة وأميركا وأوروبا من جهة" أخرى.

وعلق إياد مديني "التاريخ حكم وانتهى... ابحث عن تاريخ جديد واكتب بقلم الإنصاف وإبراء الذمم ولا تبكي على أطفال أبرياء ولكن ابك ضعف وهوان وخذلان النفس البشرية".

وتنبأ كحيلان "هل تتذكرون قبل عقد ونصف (العقد) عندما كان يتشاحن الكبار في مجلس الأمن حول العراق. وظلوا يتشاحنون لسنوات، وانتهى الأمر بخراب العراق. وهكذا سيحصل لسوريا".

وقالت شبكة سورية "موسكو تعطل قرار مجلس الأمن، فرنسا تدين وأوروبا تمتعض وواشنطن تسوف بالمحاسبة، والعرب والحمد الله في سبات عميق، والنظام يكذب والمعارضة لا حول لها".

وكتب آخر "فرنسا تتراجع عن غضبها أمس بما معنى أن قرار مجلس الأمن لن يرقى إلى قيمة الحبر الأزرق على الورق كالعادة، مجلس الأمن يدين والأمم المتحدة قلقة تجاه ما يحدث في سوريا- ببساطة هذا كل ما في الأمر!!!!!!".

وغرد ناشط "#خان_شيخون واجتمع مجلس الأمن على خيبة أمل أخرى"، وطلب ناشط من السفير الروسي أن يبدي رأيه في هذه الصورة:

وفي المقابل لا يفتأ أنصار النظام وما يسمى محور الممانعة من ترديد القصة التي اختلقتها روسيا لتبرير هجوم "السارين"، فضلا عن اتهام المعارضة وأصحاب القبعات البيض بفبركة مشاهد الضحايا والحدث برمته خدمة لبريطانيا.

ونشر حمادة "الخوذ البيضاء عبارة عن عملاء للدول الكبرى ويجولون بجو من يمولهم، كل مرة تخرج الجماعات الإرهابية بمسرحية جديدة.. هذه المرة من أجل تغيير رأي ترمب حول الرئيس الأسد وللضغط على مجلس الأمن للحل العسكري".

المصدر : الجزيرة