عـاجـل: محامي الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يؤكد وفاة موكله في منفاه بالسعودية

في مصر.. #المعتقل_يعاني_من؟

صورة لسجناء مصريين (ناشطون)
صورة لسجناء مصريين (ناشطون)
أطلق ناشطون مصريون وعرب وسم #المعتقل_يعاني_من؟ تضامنًا مع المعتقلين في السجون المصرية، وللمساهمة في تسليط الضوء على معاناتهم، وأبرزوا ما يواجهه المعتقلون من انتهاكات، وخصوصا في سجن العقرب.

وحاول الناشطون إبراز معاناة المعتقلين وما يتعرضون له من تعذيب وحرمان من أبسط حقوقهم من خلال استعراض أساليب القهر والتعامل غير الإنساني مع المعتقلين وذويهم عند زيارتهم، التي تتوج أحيانا بالحرمان منها كعامل ضغط وقهر إضافي على السجين، حسب ما نشر المغردون.

وتصدر سوء الأوضاع الصحية للمعتقلين والأمراض التي يعانون منها قائمة التغريد، وذلك جراء سوء وشبه انعدام الرعاية الطبية، فضلا عن تعمد إدارة السجون منع الأدوية حتى وإن كانت على نفقة أهالي المعتقلين.

وكتب وليد "في معتقلات العسكر العلماء والأطباء ودكاترة الجامعات وطلاب جامعات ومعلمون ومعلمات كل دول (كل هؤلاء) بدون سبب تم اعتقالهم"، ولخّص محمد حياة المعتقل قائلا "يقضي المعتقل حياته بين مهاترات محاكمة غير قانونية وأماكن احتجاز غير أدمية وتعاملات السلطه معه بأسلوب التعذيب والإذلال".

وذكر حسن الجميع بالمعتقلين بطريقته "‏بينما أنت تلهو الآن فهناك من يقبع في زنزانة لاماء فيها ولا هواء ولا حياة، فهي أشبه بمقبرة الأموات، تذكّروهم بالدعاء"، وتحدثت فتاة "لو لم تكن حراً أبيّاً لما قيدوك، لكنه قيد أوهى من نسج العنكبوت، والأيام دوَل، والعاقبة للمتقين".

وكشف "إسلام" عن عدد المعتقلين "ولا يغرنكم الإفراج عن 200 معتقل لأنه ما زال يقبع خلف القضبان 60 ألف معتقل حرموا من أبسط حقوقهم: الحرية"، واكتفى مصري حر بالدعاء "اللهم عليك بالظالم ومن ناصره اللهم اخزيه ورده خائبا ذليلاً منكسرا اللهم شتت ذهنه وشل أركانه ودمر أفكاره وفرق أنصاره يا رب".

أما حبيبة فنبهت إلى أحد الأساليب المتبعة وهو "الإخفاء القسري وعدم معرفة أهله بمكانه ويظل بالشهور لا يعرف ما تهمته"، كما كشفت أسماء الطرق المتعبة داخل السجون "الإهمال الطبي أو القصد في إفشاء المرض داخل المعتقل.. حتى يموت المعتقل مريضا إن لم يحكم عليه القضاء الفاسد بالإعدام".

وذكّر آخرون بأصحاب الأمراض المزمنة التي من المفترض أن تكون سببا لحريتهم إلى جانب تقدمهم في السن، "دولة ما بهمهاش كبير ولا مريض قلب ولا ضغط، المهم تضغط العباد بالسجون".

blockquote class="twitter-tweet" data-lang="ar">

#المعتقل_يعانى_من الاخفاء القسرى وعدم معرفة اهله بمكانه
ويظل بالشهور لايعرف ماتهمته #بدر_محمد_بدر_فين

— حبيبة عبد الرحمن (@malak_R4baa) ٢ أبريل، ٢٠١٧

 

المصدر : الجزيرة