#اليوم_العالمي_للتوحد.. مناسبة للتوعية

ما زال صدى اليوم العالمي لمرضى التوحد يشغل مواقع التواصل الاجتماعي على وسم #اليوم_العالمي_للتوحد و#اليوم_العالمي_للتوعية_بالتوحد، من أجل تبادل الخبرات والتجارب الشخصية والنصائح وخصوصا من قبل أولئك الذين خاضوا تجربة تربية أحدهم.

وقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال بهذا اليوم منذ عام 2007، وحدد 2 أبريل/نيسان من كل عام يوما للاحتفاء بمرضاه، ووضعت مجموعة من الإرشادات للتعامل معهم، المزيد من التفاصيل على الرابط التالي:

فبعد مشاركة واسعة لقيها هذا اليوم من قبل مؤسسات وهيئات رسمية ومنظمات مجتمعية في مختلف الدول، تبادل الناشطون تجاربهم وخبراتهم سواء كانوا مروا بها عبر تربية أحد المتوحدين أو عملوا في مراكز رعايتهم.

وكان للأطباء والأخصائيين الذين تعمقوا في دراسة حالة هؤلاء المتوحدين دور كبير، فقدموا نصائح للعناية والرعاية بهم، وكذلك المحاذير والمسموح به أثناء التعامل معهم.

وكتب بندر "الأم التي تعتني بطفل توحدي هي بلا شك أم عظيمة.. لا أقلل من دور الأب، ولكن حمل الأم لا تحمله الجبال، طفلي الغالي. أنا قوية بوجودك بحياتي واستمد عزيمتي وإصراري بنجاحك وتقدمك.. يكفيني كأم لتوحدي أن تفهمني وأفهمك".

وقال عبد اللطيف "لا يكفي الكلام لدعم المصابين #بالتوحد، الجهود يجب أن تكون جماعية تبدأ بالحكومات ولا تنتهي عند الجمعيات، فجميعنا مسؤولون".

وقدمت الدكتورة هنادي نصيحتها قائلة "أنصح كل أم أن لا تركن إلى برنامج واحد لابد أن تتنوع لأنهم خارقو الذكاء وبرامج اللغات الرياضيات، وتشخيص طفل بالإصابة بالتوحد من أصعب الحالات التي يواجهها الأهل".

المصدر : الجزيرة