#عربي_متضامن_مع_تركيا.. مغردون يساندون أردوغان

مغردون رأوا أن التعديلات الدستورية التركية شأن داخلي وأن سعي دول أوروبية لإفشال الاستفتاء منافي لقيم الديمقراطية (رويترز)
مغردون رأوا أن التعديلات الدستورية التركية شأن داخلي وأن سعي دول أوروبية لإفشال الاستفتاء منافي لقيم الديمقراطية (رويترز)

عبر آلاف النشطاء العرب عن تضامنهم مع تركيا في الأزمة مع هولندا ودول أوروبية أخرى على خلفية منع الأخيرة وزيرين تركيين من دخول أراضيها.

واعتبر النشطاء أن تصرفات الغرب تجاه تركيا تعبر عن "تصرف حاقد" ضد كل ما هو إسلامي، واتهموا الدول الأوروبية بأنها لا تريد لأي بلد في المنطقة النهوض والتقدم.

وكانت هولندا عرقلت لقاء مسؤولين أتراك بأبناء جاليتهم لحشد الأصوات لصالح التعديلات الدستورية للتحول نحو النظام الرئاسي في إطار الاستفتاء المقرر بتركيا في 16 أبريل/نيسان القادم، وهو ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقول إن هولندا ستدفع ثمنا باهظا لإضرارها بالعلاقات مع تركيا، وطالب المنظمات الدولية بفرض عقوبات عليها.

لكن السلطات الهولندية سمحت في المقابل للنائب السابق عن حزب العدالة والتنمية عبد اللطيف شنر، ورئيس اتحاد نقابات المحامين الأتراك متين فيزي أوغلو، والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي المعارض طوبا هزر أوزتورك بإجراء حملات مناهضة للاستفتاء المذكور.

ورأى مغردون أن التعديلات الدستورية التركية شأن داخلي، وما تدعيه أوروبا من ديمقراطية انكشف زيفه، لأن الدول الغربية لا تزال تتصرف بعقلية استعمارية، حسب تعبيرهم.

واستغرب المغردون من تعاون الغرب مع النظام في مصر مع أنه وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري، لكنهم في المقابل يحاولون إجهاض استفتاء شعبي "ديمقراطي" لتعديل الدستور في تركيا.

وأكد المغردون أن الغرب بات فاشيا في تعامله مع الدول العربية والإسلامية، حيث لا يؤمن إلا بمصالحه. ورأوا أن مشروع تركيا لن يرضي أميركا وأوروبا ولا حتى بعض الصهاينة العرب، حسب قولهم.

غير أن مغردين اعتبروا أن هذا الوسم المساند لتركيا يدعو إلى طمس الهوية العربية وذلك بالتبعية للترك والفرس حسب تعبيرهم، ليرد آخرون بأن هذه الأصوات تكره أن تُمدح أنظمة دول إسلامية نجحت في النهوض ببلدانها كتركيا وماليزيا.

واعتبر النشطاء أن وقوفهم إلى جانب تركيا واجب أخلاقي، وهو لا يعني دفعها لمواجهة دولية مع العالم، بل مساعدتها للصعود والتطور بخطوات ثابتة وقوية.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

أعرب مسؤولون أوروبيون عن قلقهم إزاء التوتر المتصاعد بين تركيا وشركائها الأوروبيين، على خلفية منع مسؤولين أتراك لقاء مواطنيهم بأوروبا. كما عبر العديد من المفكرين العرب عن استنكارهم للإجراءات الأوروبية.

يتواصل توتر العلاقات بين تركيا وهولندا بسبب منع زيارة وزراء أتراك للقاء الجالية التركية في روتردام لحشد الدعم للتعديلات الدستورية. وتسعى أمستردام لتهدئة الوضع، لكن أنقرة تشكك في نياتها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة