#زوروا_مساجدنا دعوة للتعايش في بريطانيا

صورة من قلب أحد المساجد في بريطانيا ضمن حملة زوروا مساجدنا (ناشطون)
صورة من قلب أحد المساجد في بريطانيا ضمن حملة زوروا مساجدنا (ناشطون)
أطلق رجال دين مسلمون وقائمون على الشؤون الإسلامية في بريطانيا حملة #زوروا_مساجدنا، في بادرة للحد من الاعتداءات على المساجد من قبل متطرفين، والتي باتت تنتشر حول العالم مؤخرا.

وفتحت المساجد أبوابها -أثناء هذه الحملة التي تنظم كل عام- لغير المسلمين لزيارتها وتوجيه أسئلتهم عن الإسلام ومبادئه. وتأتي الحملة هذه المرة في ظل تصاعد الدعوات اليمينية المتطرفة ضد المسلمين في الغرب، وعلى خلفية تعرض مساجد في عدد من البلدان -مثل كندا وألمانيا- لاعتداءات.

وتهدف الحملة التي روجت على وسم #زوروا_مساجدنا، إلى كسر الحواجز وتحقيق الاندماج الإيجابي بين كل الطوائف، والعمل على تعريف المجتمع بالإسلام وبناء جسور العلاقة الإيجابية مع الآخرين.

ومن أصداء الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناشطون إنها تأتي في ظل محاولات اليمين المتطرف المعادي للإسلام السيطرة على المشهد السياسي في أوروبا، وتنامي روح خطاب الكراهية ضد المسلمين وزيادة الاعتداء عليهم ولا سيما مع تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وحظيت الحملة بقبول واسع عند عدد من سكان الأحياء القريبة من المساجد، وسجل مسجد شمال لندن زيارة سبعمئة شخص من مختلف الديانات والأعراق في المجتمع البريطاني، على رأسهم زعيم حزب العمل جيرمي كوربين وعدد من أعضاء حزبه، حيث يقع المسجد ضمن دائرته الانتخابية.

ويقول القائمون على الحملة إنها طبقت تحت اسم اليوم الاجتماعي المفتوح، وهي تقام داخل المسجد وتهدف للتعريف بالمجتمع المسلم وأساسيات الإسلام.

وتفاعل الناشطون مع الحملة من خلال الاكتفاء بنشر الأخبار الرسمية، وفعّلوا معها وسم #الإسلاموفوبيا الذي وعبروا من خلاله عن ترحيبهم بمثل هذه الحملات التي من شأنها تحقيق التقارب بين الشعوب، وخصوصا في الوقت الحالي الذي يشهد هجوما غير مسبوق على الإسلام.

المصدر : الجزيرة