جزائريون.. #لا_لروحاني_في_الجزاير

من الشعارات الترويجية لحملة "لا لروحاني بالجزائر" (ناشطون)
من الشعارات الترويجية لحملة "لا لروحاني بالجزائر" (ناشطون)
يتفاعل الناشطون الجزائريون والعرب مع حملة الحقوقي أنور مالك المناهضة لزيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني قريبا إلى الجزائر، والتي أفادت بها وسائل إعلامية نقلا عن السفير الإيراني.

فما إن أعلن السفير الإيراني لدى الجزائر عن زيارة مرتقبة لروحاني، حتى عاجله مالك بوسم #لا_لروحاني_في_الجزاير، ومن ثم أتبعه باستبيان "هل تؤيد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني المرتقبة إلى #الجزائر كما أعلن سفير #إيران؟"، وبإنشاء صفحة خاصة للحملة على الفيسبوك.

وكان السفير قد كشف قبل أيام عن الزيارة المرتقبة خلال كلمة ألقاها في احتفال بالذكرى الثامنة والثلاثين للثورة الإيرانية أقيم في الجزائر، وقال إنه يقوم بتنظيم برنامج زيارة سيقوم بها الرئيس الإيراني.

ولقي إعلان الزيارة موجة غضب ورفض واسعة في العالم الافتراضي من قبل ناشطين وحقوقيين طالبوا بإلغائها، كرد مبدئي على مواقف إيران "السلبية والعدائية" من دول المنطقة.

وأعلن المتفاعلون الجزائريون صراحة رفض سياسات إيران في المنطقة، ودورها التخريبي الذي مارسته في سوريا واليمن والعراق والبحرين، وحذروا من تكراره ومن التغلغل في الجزائر ودول جنوب أفريقيا، بعد أن انكشفت سياساتهم ببعض الدول العربية ودول الخليج العربي.

وطالب آخرون بمناهضة مشروع التشييع والانتباه لخطورته، ولا سيما أن بذوره نبتت في بعض المناطق الجزائرية (وهران) قبل أشهر بحسب المغردين.

وعلق أحدهم بأن "إيران كالأفعى لا يؤمن جانبها، وعلينا الحذر ومناهضتها وتوعية الشباب، والعمل على إفشال زيارة روحاني لبلادنا، فلا أهلا ولا سهلا به".

واتهم البعض السفارة الإيرانية في الجزائر بالعمل على إنشاء حسابات على مواقع التواصل بأسماء جزائريين وهميين، من أجل مواجهة الوسم المناهض لرئيسهم "روحاني".

وقال أنور مالك إن "الخطر الصفوي الأكبر لما يظهر لك الحب، وليس عندما يعلن عليك الحرب، وهذا ما أكدته تجارب عبر التاريخ لا تحصى ولا تعد، #لا_لروحاني_في_الجزاير".

المصدر : الجزيرة