#كويتيون_عراقيون_أخوة.. وسم للتقارب العربي

صورة لحملة "كويتيون وعراقيون أخوة" (ناشطون)
صورة لحملة "كويتيون وعراقيون أخوة" (ناشطون)
يتفاعل رواد التواصل الاجتماعي في كل من العراق والكويت على وسم  #كويتيون_عراقيون_أخوة، في خطوة لتخفيف حدة التوتر بين مغردي وناشطي البلدين والحث على الالتزام بالأخوة والمحبة بينهما.

وأشاد الناشطون والمثقفون بهذه الخطوة، وطالبوا بوجوب العمل على توسيعها فالروابط التي تجمع الشعبين أكبر من أي خلاف، وعلى الواعيين من الطرفين أن يكون صوتهم الأعلى دائما.

ورغم وجود بعض الأصوات التي تجدف عكس التيار وتصر على توتير العلاقة بين الشعبين، فإن الغالبية كانت واعية لضرورة وقف هذا التوتر والمشادات الخطابية.

ورأى مغردون أن الشعبين شقيقان باستثناء بعض المليشيات الطائفية التي تعيث في العراق فسادا ولا يمكن التآخي معها، مثل "قوات الحشد الشعبي الشيعية الطائفية التي تدهس رؤوس السنة. كيف تكون أخوة للسنة، هذا كلام مبالغ فيه، مجرد هراء لا يصدقه عقل"، بحسب أحد المعلقين.

وكتب ماجد نصري، "صاحب هذا الهشتاق (الوسم) يسعى إلى الخير، لكن مثل هذا الكلام يجعل فيه شكا. نعم كلنا أخوه في الإسلام، والذي غير ذلك فلا".

وحمل البعض مشاكل منطقة الخليج والتوترات التي تشهدها لإيران، فقال أحدهم "أولا وأخيرا كل مصيبة تقع بين أبناء الخليج والجيران يكون خلفها إيران، فهي رأس الأفعى التي لا تحب أن ترى علاقات حميمية بين دول الخليج وتبث سمومها في كل مكان".

المصدر : الجزيرة