أصداء التضامن مع#القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية

القدس (ناشطون)
القدس (ناشطون)
تهيمن أخبار القدس على العالمين الإعلامي والافتراضي بمختلف منصاتهما، وذلك لما فيها من حساسية للشعوب العربية، والمساس بأحد أهم مقدساتهم، بعد أن أقرت الإدارة الأميركية مساء أمس بأن القدس عاصمة لإسرائيل.
 
وواجهت الشعوب العربية والمساندون للحقوق الفلسطينية القرار برفض واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي على وسم #القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية الذي تصدر قائمة التداول العالمية.

وعلت أصوات التنديد بالقرار الأميركي في مناطق مختلفة حول العالم، وكذلك من مؤسسات محلية وعربية وأجنبية؛ فتشهد فلسطين تحركات في مدن وبلدات فلسطينية كثيرة رفضا للقرارات التي تنتهك حقوق الفلسطينيين ببيت المقدس، والتأكيد على أحقيتهم بها كعاصمة لهم، وتجسد في الإضراب الشامل في القدس وبيت لحم.

وفي الخليل وباب العامود وشرقي خان يونس وسلفيت تطورت الأحداث حتى وصلت إلى مواجهات وكر وفر بين عناصر الاحتلال وشبان فلسطينيين يحتجون على القرار الأميركي.

وعربيا، كان الأردن أول من شهد اعتصام نواب برلمانيين أمام السفارة ‎الأميركية بعمان ضد قرار ‎ترمب.

وكانت للرياضيين كلمتهم ورفضوا ما أقدمت عليه واشنطن، وكان منهم ياسر القحطاني، ونواف التمياط، ومحمد أبو تريكة.

 

ومن المغرب العربي، ندد تونسيون بالقرار في مظاهرة جابت بعض شوارع العاصمة تونس، واليوم علت أصوات الهتاف تضامنا مع رفع العلم الفلسطيني داخل مقر البرلمان التونسي.

أما إقليميا وإسلاميا فكانت تركيا من أولى الدول التي استبقت القرار، واستمرت برفضه على وسم #KudüseSahipÇık، مما جعله واحدا من الوسوم الأكثر تداولا عالميا.

وعلى صعيد الشخصيات، دعا المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى اعتماد "بدائل وخيارات (فعالة) لرد فعل عربي" ضد قرار ترمب، وعدم الاقتصار على "الشجب والإدانة".

وحذر رئيس حزب الأمة الكويتي حاكم المطيري من بعض المفاهيم القانونية والعبارات التي تنتقص من القدس وكذلك بعض الإجراءات التي سوف تضيع الحقوق.

ومن غزة بدأت الاحتجاجات بحرق علم أميركا احتجاجاً على قرار ترمب والتأكيد على أن القدس عربية إسلامية فلسطينية.

ومن سوريا رغم ما يعانيه أهلها فقد خرج متظاهرون مساء أمس عقب القرار الأميركي في بلدة بزاعة بريف حلب الخاضعة للمعارضة السورية تضامنا مع القدس.

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم أن الخارجية التشيكية أعلنت اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل بحسب حدود 1967، وتترقب إسرائيل دولا أخرى لتحذو حذو أميركا وتعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتنقل سفارتها إليها.

تصاعدت ردود الفعل الرافضة والمستنكرة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتكليفه وزارة الخارجية الأميركية ببدء إجراءات نقل سفارة بلاده إلى القدس، بوصفها عاصمة لإسرائيل.

أظهرت وسائل إعلام إسرائيلية تخوف الشرطة والجيش الإسرائيليين من المظاهرات والتحركات المزمع انطلاقها غدا الجمعة احتجاجا بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

المزيد من #اتجاهات
الأكثر قراءة