مدونون يؤكدون #القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية

#القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية
مشاركة إحدى المغردات
تشعل القدس مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا لما تنتظره خلال الساعات القليلة القادمة من مصير، إذ يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب  الإعلان رسميا خلال خطاب له مساء اليوم الأربعاء اعتراف إدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إليها خلال السنوات المقبلة.

ويعبر الناشطون عن غضبهم الرافض لأن تكون القدس عاصمة للكيان الصهيوني، محذرين بذلك من القيام بمثل هذه الخطوات الاستفزازية، وملوحين بعزيمتهم واستماتتهم للدفاع عن فلسطين والقدس، عبر وسوم كثيرة #Jerusalem، و#القدس، و#القدس_خط_أحمر، و#القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية الذي يتصدر قائمة الترند العالمي.

وتحظى القدس وما يحاك لها باهتمام الشعوب على عكس بعض المواقف السياسية العربية، ويبدون استعدادهم لفدائها بالمال والولد والروح حسب وصفهم، ذودا عن مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأولى القبلتين وثالث الحرمين.

ورغم بعض الإحباط النابع من الضعف الذي تعيشه عدد من البلدان العربية، ولهث البعض الآخر للتطبيع مع الاحتلال حسب مغردين، فإن بارقة الآمل لدى الأغلبية ما زالت حية، مع التعويل على قلوب الشعوب العربية الحية التي لا تقبل الذل والهوان.

واستشهد البعض بمصير كل الذين حلوا على البيت المقدس محتلين على مر العصور، وتعرضه للدمار في بعضها الآخر، إلا أنهم في كل مرة يدحرون ويبقى بيت القدس وأهله.

ودعا آخرون إلى ضرورة نبذ الخلافات الشخصية في الوقت الراهن، وتوحيد الجهود والاستعداد للدفاع عن بيت المقدس، ووضع آليات لمواجهة المخططات التي ستستهدفه خلال الأيام القادمة.

وتنبأ آخرون بتبعات قرار ترمب على الأرض، وأنه سيكون الشرارة التي تشعل فتيل الانتفاضة الثالثة، فالشعب تعلم الدرس ولن يقبل بهجرة جديدة لما تبقى من الشعب الفلسطيني، ولن يغادروا مقدسهم حسب قولهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

A general view shows the Dome of the Rock and Jerusalem's Old City from David Tower December 4, 2017. REUTERS/Ronen Zvulun

أبلغت السلطة الفلسطينية واشنطن بشكل رسمي رفضها لأي قرار بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة أو الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل. بينما يواصل الرئيس الفلسطيني اتصالاته مع قادة الدول بهذا الخصوص.

Published On 4/12/2017
ردود أفعال متلاحقة على قرار أميركي محتمل عن القدس

لوحت الرئاسة الفلسطينية بالتخلي عن أي تفاهمات مع واشنطن إذا ما أقدم الرئيس الأميركي على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في حين دعت فصائل فلسطينية إلى أيام غضب وتحرك عربي وإسلامي.

Published On 5/12/2017
A general view shows Jerusalem's Old City and the Dome of the Rock, December 5, 2017. REUTERS/Ronen Zvulun

دعت الفصائل الفلسطينية على رأسها حركتا حماس وفتح إلى غضبة شعبية فلسطينية وعربية وإسلامية ضد التوجه الأميركي للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

Published On 6/12/2017
المزيد من #اتجاهات
الأكثر قراءة