وسم #علي_عبد الله_صالح الثاني عالميا

أشعل مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح اليوم الاثنين ساحة التغريد في موقع تويتر، حتى وصل الوسم #علي_عبد الله_صالح إلى المرتبة الثانية في قائمة الاتجاهات العالمية.

وفي تغريدة للصحفي السعودي المقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي‏، قال "مقتل صالح، الفوضى العارمة، تهديد المنطقة، الحوثي، التدخل الإيراني، كل هذا الهراء بسبب معاندتنا للتاريخ، معاندتنا للربيع، رفضنا حق الشعوب في حريتها، هل هناك من سيقول ويحي لقد أخطأت! ليتنا أيدنا ثورة 2011!".

وبدوره، اعتبر الصحفي السعودي خالد المطرفي أن المعركة مع الحوثيين قد بدأت الآن، مؤكدا أن الشعب اليمني سيثأر.

أما الناشطة اليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام فقالت "نهاية مؤسفة للمخلوع علي صالح، ما كنا في الثورة السلمية نتمناها له على هذا النحو، لكن أحاطت به خطيئته وذاق وبال أمره"، كما اعتبرت في تغريدة أخرى أن "الشرعية اليمنية مطرودة من عدن من قبل الإمارات ومعتقلة في الرياض".

من جهة أخرى، نشر الإعلامي المصري أسعد طه تغريدات عدة بشأن مقتل صالح، وقال في إحداها "عادة لا يتعظ الطغاة.. ترى من بعده؟".

أما الإعلامية اللبنانية ديانا مقلد فغردت قائلة "لا راحة ولا فرح في مقتل مستبدين على يد مسلحين لا يقلون شراسة وعنفا.. علي عبد الله صالح كان ثعلبا وفتك باليمنيين لعقود، والحوثيون تصرفوا كأي جماعة طائفية لا تقيم وزناً لا لحيّ ولا لميت".

كما اعتبر الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك‏ أنه ليس أمام اليمنيين سوى الشرعية المدعومة من التحالف العربي ضد "عصابات حوثية إرهابية" تحركها إيران لتخريب اليمن، مطالبا اليمنيين بألا يخدعهم الحوثي بمعسول الكلام، حسب وصفه.

وفي سياق مختلف، كشف مراسل الجزيرة رائد فقيه في تغريدة عن معلومة قدمها له مسؤول أميركي قبل سنتين عندما قال إنهم يضغطون على السعودية لإيجاد مخرج لعلي عبد الله صالح بهدف كسر تحالفه مع الحوثي، مضيفا أن واشنطن لم تتلق استجابة لهذه المساعي، لكن مسؤولا أميركيا آخر أوضح للمراسل قبل أربعة أشهر أن هناك نقاشات في المنطقة تجري لصفقة مع صالح إلا أنها تأتي بعد فوات الأوان، بحسب المسؤول.

وبدوره، رأى الإعلامي في شبكة الجزيرة فيصل القاسم أنه يمكن للزعيم السني أن يذبح شعبه السني ويشرده ويقهره ويدمر بلده، وبمجرد أن تقتله مليشيا شيعية يصبح هذا الدكتاتور السفاح "أسد السنة"، حسب تعبيره.

وأضاف القاسم في تغريدة أخرى "بعض العرب تآمر على الربيع العربي فصار ربيعا فارسياً قطفت ثماره إيران وما زالت تقطف، ولو دعمتم ثورات الشعوب لما صارت إيران على أبوابكم. تعيشوا وتاكلوا غيرها".

ومن الإمارات، غرّد مدير شركة أبو ظبي للإعلام علي بن تميم قائلا إن قرار تصفية صالح صدر في طهران، وإن الحوثيين كانوا مجرد أداة، معتبرا أن "إيران وزبانيتها لا يعرفون سوى لغة القتل والغدر، لكن قتل صالح هو نهايتهم في اليمن".

المصدر : الجزيرة