عـاجـل: مراسل الجزيرة: إصابة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال عند حاجز قلنديا بالضفة الغربية بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن

حملة عالمية تنادي بـ#الحرية_لعهد_التميمي

صور من نضال الطفلة عهد التميمي (ناشطون)
صور من نضال الطفلة عهد التميمي (ناشطون)
أشعل اعتقال الطفلة والناشطة الفلسطينية عهد التميمي مواقع التواصل الاجتماعي على مختلف منصاتها عبر وسوم كثيرة منها #عهد_التميمي، و#عهد_التميمي_جميلة_فلسطين، و#الحرية_لعهد_التميمي، و#FreeAhed، #FreeAhedTamimi.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت عهد (16 عاما) فجر الثلاثاء من منزلها في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ومن ثم اعتقلت لاحقا والدتها ناريمان التميمي بعد أن ذهبت إلى مركز توقيف "بنيامين" شرقي رام الله للاطمئنان على ابنتها التي اعتقلها الجيش فجرا.

وتحظى الطفلة التي عرفت بشجاعتها وشراسة مواجهاتها لقوات الاحتلال في مواقف كثيرة، بتضامن عربي وأجنبي كبيرين من رواد التواصل الاجتماعي، "دفعت عهد التميمي الثمن عن كل العرب، صبية فلسطين بجدايلها الشقر وقفت في وجه عدوها كما لم يقف عربي في وجه قرار سرقة القدس".

وينشر الناشطون فيديو اعتقال الطفلة تحت جنح الظلام، وجنديان يقودانها لسيارة الحجز، ويرفقونه بتعليقات تشير إلى أنها طفلة تم اقتحام منزلها واقتيادها للمعتقل في خطوة لإيصال رسالتها للمنظمات الحقوقية والإنسانية المعنية، وخلق -كما يقولون- رأيا عاما عالميا معها، "والله يا عهد غيّرنا النشيد لأنه من صغرك مخوفتيهم وباعتقالك راح تفضحيهم أمام العالم".

ويتناول آخرون إلى جانب التسجيل الذي وثق اعتقالها، فيديوهات وصورا ورسوما كاريكاتيرية تروي قصة نضالها في مواجهة الاحتلال على مر الأيام رغم صغر سنها، "الطفلة عهد منذ كان عمرها 12 سنة وهي تواجه الاحتلال، والعرب منذ الاحتلال وهم يهرولون للتطبيع مع المحتل".

ويطالب المغردون عبر هذه الوسوم بإطلاق سراح عهد التميمي وأسرتها، ووقف عمليات المتابعة والملاحقة لأفراد العائلة التي باتت تحت متابعة قوات الاحتلال، وذلك حسب ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عقب اعتقالها "كل من في محيطها، ليس فقط الفتاة بل ذووها أيضا لن يفلتوا مما يستحقونه".

 

المصدر : الجزيرة