ردود المغردين على#الفيتو_الأمريكي

الفيتو الأميركي (الجزيرة)
الفيتو الأميركي (الجزيرة)
عبّر رواد التواصل الاجتماعي عن استيائهم من استخدام الولايات المتحدة حق النقض (فيتو) مساء أمس لحماية قرارها الأخير باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، في وقت نال المشروع موافقة جميع الدول الأعضاء في المجلس باستثناء أميركا.

وكانت مصر قدمت مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يرفض إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويشدد على أن وضع القدس "يجب أن يتم حلّه عبر التفاوض".

ورد المغردون على الفيتو الأميركي عبر وسوم #الفيتو_الأمريكي و#مجلس_الأمن و#القدس، مطالبين بعدم اللجوء للمجلس مجددا أو الاعتماد عليه في حلّ القضية الفلسطينية، ومؤكدين أنه أداة بيد أميركا لتكريس إهانتها للعرب من خلال منحها المزيد من حقوقهم للإسرائيليين.

ورأى آخرون أن تقديم مصر مشروع القرار كان مفاجئا، ووصفوه بأنه الهروب إلى الأمام، وأنه "خبث سياسي ونوع من أنواع تبييض الوجه" بتقديم مشروع قرار عقيم ومحسوم النتيجة قبل أن يقدم وحتى يقال إن مصر تدافع عن القدس.

وأضافوا أن القرار بحد ذاته فضح تمسك المملكة العربية السعودية بالدور الأميركي، ودفاعها عن مصداقية وساطتها لحل القضية الفلسطينية، واعتبارها شريكا قويا وفاعلا لحلها، بينما هي تستخدم حق الفيتو لسد كل أفق الحلول السلمية من أجل القدس، هو ما دفع ناشطين للمطالبة بتحرك عسكري عربي من أجل القدس.

وتساءل البعض عن العدالة في أروقة مجلس الأمن، وكيف لصوت واحد أن يعطل أصوات باقي أعضائه، وحملوها مسؤولية الإصرار على ضياع القدس وفلسطين من خلال انحيازها للطرف الآخر، فكتب مغرد "إلى تجار القضية لم تبق لكم أميركا من المسار السياسي شيئاً، ننتظر ردكم العسكري وتوجيه جيوشكم للقدس لتحريرها".

وفي المقابل يعتبر آخرون أن حجم الزخم الدولي والدعم الذي حظي به المشروع خطوة غير مسبوقة اجتمعت فيها أصوات العالم في مواجهة صوت واحد، وتفاءلوا بهذا الزخم الداعم لحقوق الفلسطينيين، وطالبوا بأن يُستغل من قبل التحرك العربي، وأن يكون قوة إضافية وداعمة لتحركاتهم.

المصدر : الجزيرة