عيوننا_لكريم.. حملة تضامنية مع رضيع سوري محاصر

صورة للمتضامنين (ناشطون)
صورة للمتضامنين (ناشطون)
أطلق ناشطون سوريون حملة تضامنية مع الرضيع كريم الذي فقد عينه قبل شهرين في ريف دمشق الشرقي، في وقت لا يزال الطفل محاصرا في الغوطة الشرقية ويعاني مع أسرته فقرا مدقعا وقلة في مستلزمات الحياة.

وكان الرضيع كريم عبد الرحمن قد تعرض لإصابته "البالغة" فقد على أثرها عينه اليسرى وكسرت جمجمته وهو لمّا يكمل شهره الأول، فضلا عن فقدانه والدته في القصف ذاته من قوات النظام السوري الذي استهدف منزلهم في بلدة حمورية بالغوطة الشرقية.

وتضامن المغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي مع الطفل على وسوم ‪#‎solidaritywithkarim عيوننا_لكريم #متضامن_مع_كريم، وذلك من خلال إغلاق العين اليسرة بأيديهم والتقاط صورة شخصية وكأنهم فقدوها، وذلك من أجل إيصال رسالة للعالم لما يتعرض له الأطفال في سوريا على يد بشار الأسد وقواته.

وتشبه هذه الحملة تلك التي أطلقت تضامنًا مع الطفلة اليمنية بثينة الناجية الوحيدة من غارة استهدفت منزلهم بصنعاء قبل أشهر، فقدت خلالها كامل أسرتها، وإثر تلك الحملة حظيت بتعاطف عالمي كبير.

ويهدف الناشطون من الحملة، إلى جانب تسليط الضوء على الطفل كريم، إلى جذب انتباه العالم إلى أكثر من 350 ألف مدني يعيشون ظروفا قاسية ويعانون الجوع جراء حصار قوات النظام للغوطة الشرقية، وحالهم حال كريم لا يتلقون أي علاج.

 

المصدر : الجزيرة