مغردون: #أحمد_شفيق يفضح الإماراتيين ويزاحم السيسي

صورة تجمع أطراف الأزمة مع أحمد شفيق (ناشطون)
صورة تجمع أطراف الأزمة مع أحمد شفيق (ناشطون)
شغلت الرسالة المصورة التي وجهها رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق مساء أمس -حصريا على شبكة الجزيرة- وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي على حد سواء، وذلك لقوله إن السلطات الإماراتية منعته من السفر عقب إعلانه الترشح لرئاسة مصر، وأكد أنه لن يتراجع عن قراره بالترشح، وأعرب عن رفضه تدخلها في شؤون بلاده.

وما كان من هذا الموقف الذي قال مغردون إنه "مفاجئ" إلا أن يشعل السجال والملاسنات بين رواد العالم الافتراضي عبر وسوم #شفيق، و#أحمد_شفيق، و#الإمارات، وتفاوتت خلالها وجهات النظر بين ثلاثة أطراف: أنصاره، ومؤيدي السيسي، والإماراتيين، وجميعها حملت لغلة غاضبة، ولم تخلوا من التخوين.

فرأى أنصاره واليائسون من حكم السيسي -حسب ما دونوه- أنه الورقة الرابحة التي سوف تنجي مصر، وتستعيد الاستقرار من خلال مواجهة الإرهاب، فضلا عن أنه ابن مصر ويحق له ممارسة حقوقه القانونية بالترشح لرئاستها.

وعبروا عن مدى استيائهم من سياسية "الاحتجاز والاعتقال" التي باتت سائدة في دول الخليج العربي، وكذلك بعدم احترام بعض هذه الدول للزائرين والمقيمين؛ "السعودية والإمارات أصبحتا تحكمان بقانون الغاب وقطاع الطرق".

وعزا البعض ما جرى صراحة لتنسيق بين الإمارات والسيسي بشكل مباشر بتشديد الإجراءات على شفيق والحد من حركته، حتى لا يتثنى له العودة والترشح لانتخابات الرئاسة المصرية، وهذا ما أوضحه بعض المغردين عندما تساءلوا عن نوع الصفقة المبرمة بين هذه الأطراف.

ووصف آخرون قدرة شفيق على تسريب الفيديو، وفضح الإجراءات الإماراتية بحقه، بأنه ضربة قوية للحليفين الإماراتي والمصري، كما أنها بمثابة وضع قدمه في بر الأمان وإخبار العالم بحقيقة ما يمارس عليه.

أما أنصار السيسي فيتوجسون خيفة من مزاحمته رئيسهم السيسي؛ كون أحمد شفيق -كما قالوا- ابن الحكومة ذاتها، وسوف يكون له حظ وافر في المنافسة، وتجلى ذلك من خلال الهجوم الناري عليه عبر وسال الإعلام المصرية لظهوره على شاشة الجزيرة، واتهامه من بعضها بأنه شريك في دعم الإرهاب، ووعدوه بأنهم لن يعطوه أي صوت لأنه ظهر على شاشة الجزيرة، وأنه فقد رصيده لدى المصريين.

هجوم إماراتي
أما الإماراتيون فقد رأوا أنه خان المكان الذي احتضنه ومدّ له يد العون، فضلا عن ظهوره على شاشة الجزيرة بشكل حصري، وهو ما صبّ الزيت على النار المشتعلة أصلا، وكان ذلك جليًّا برد جهات رسمية إماراتية.

فغرد أنور قرقاش "تأسف دولة الإمارات أن يرد الفريق أحمد شفيق الجميل بالنكران، فقد لجأ إلى الإمارات هاربا من مصر إثر إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2012، وقدمنا له كل التسهيلات وواجبات الضيافة الكريمة، رغم تحفظنا الشديد على بعض مواقفه".

واعتبر ضاحي خلفان أن شفيق يخاطب الود القطري "أدرك أحمد شفيق أن الإمارات لن تكون له سندا على حساب استقرار مصر، كان يتوقع الدعم هذا ما أظن، لم يجده فأراد أن يقول الحقوني، لكسب التعاطف القطري". وأضاف حمد المزروعي "أحمد شفيق فاهم موضوع الحريري غلط".

 

المصدر : الجزيرة