#أفريقيا_الوسطى مجازر جديدة بحق المسلمين

عناصر من مليشيا أنتي بالاكا (ناشطون)
عناصر من مليشيا أنتي بالاكا (ناشطون)
يتفاعل رواد التواصل الاجتماعي عبر وسم #أفريقيا_الوسطى مع التصعيد الأخير من قبل "إرهابيين" مسيحيين بحق المسلمين في دولة أفريقيا الوسطى، في وقت شهدت الأيام الماضية مجزرة كبيرة.

فقبل نحو أسبوع أقدمت مجموعة مسيحية من مليشيا أنتي بالاكا على قتل 25 مسلما على الأقل بينهم إمام المسجد ونائبه داخل مسجد في بلدة كيمبي جنوب وسط البلاد، وحاصرت المسجد وهاجمته في ساعات الصباح الأولى وقتلت من بداخله، حسب ما نقلت مواقع إعلامية.

وقوبلت هذه الحادثة بردة فعل غاضبة من رواد التواصل الاجتماعي على ما تقوم به هذه المجموعة المتطرفة، حسب وصفهم، بحق المسلمين في أفريقيا، وسط تجاهل دولي وصمت إعلامي.

ويتخوف الناشطون من أن تكون هذه "المذبحة" بداية لإعادة وتيرة الاضطهاد والقتل العرقي بحق المسلمين هناك لما كانت عليها قبل أعوام، حيث كانت عمليات تقطيع الأجسام والحرق والسحل تتم بأبشع صورها، وسط انفلات تام للأمن.

وشن المغردون هجوما على المجتمع الدولي بجميع مؤسساته التي تعنى بحقوق الإنسان، وذلك لتخاذلها عن حماية المسلمين مرورا بالروهينغا إلى أفريقيا الوسطى، حسب وصفهم.

كما نالت الدول العربية والإسلامية نصيبا وافرا من سخطهم لما اعتبروه تقاعسا عن نصرة المضطهدين هناك، وتغييبهم عن الإعلام إلا ما ندر منه، وبشكل نهائي عن الإعلام العالمي والأجنبي.

إذ دوّن مغرد "العالم لا يتحدث كالعادة لأن المقتول مسلم وطبعا هذا ليس إرهابا بالنسبة لطواغيت العرب أتباع الغرب إنما الإرهاب هو المسلم الذي يدافع عن دينه ونفسه".

المصدر : الجزيرة