اقتحام #كركوك كما يراه مغردون

جانب من الحشود العراقية في محيط كركوك (ناشطون)
جانب من الحشود العراقية في محيط كركوك (ناشطون)
تتصدر مدينة كركوك العراقية قائمة الأخبار على مختلف منصات التواصل الاجتماعي عبر وسوم كثيرة، من أبرزها عربيا وأجنبيا #كركوك #الجيش_العراقي #kirkuk #KirkukCrises.

ويتشارك الناشطون تبادل الأخبار حول العمليات الميدانية التي بدأها الجيش العراقي بالتقدم إلى مناطق التماس مع البشمركة في مدينة كركوك، بهدف فرض السيطرة عليها وانتزاع ورقة النفط والغاز من أيديهم، بحسب ما وصفه مغردون.

وقسمت هذه العملية -التي بدأت في الصباح الباكر- رواد التواصل الاجتماعي، بين أكراد رافضين وداعين للتصدي للجيش العراقي، وآخرين من العرب والعراقيين "يؤيدون العمليات العسكرية في المدينة بهدف إعادتها للحضن العربي من بوابة الحفاظ على عراق موحد".

وككل القضايا العراقية التي تحكمها الطائفية، أخذت كركوك نصيبها من التعليقات والاتهامات الطائفية أيضا، فقال مغرد "للطائفين المطالبين بدعم الأكراد ضد الجيش العراقي لأنهم سنة: الجيش والحشد يدافع عن وحدة العراق، والأراضي المستعادة من الكرد يسكنها سنة".

واعتبر مغردون أن العمل العسكري في كركوك هو خطوة وطنية للحفاظ على وحدة البلاد والتصدي للدعم الإسرائيلي الهادف لتقسيم المنطقة.

وعلى صعيد القوى العسكرية واستعراض "العضلات"، يؤكد ناشطون كرد أن هذه العملية سوف تورط العراق في حرب لا طاقة له بها، وأنها ستكون بداية نهاية الحشد الشعبي لأن الأكراد لن يكونوا لقمة سهلة، بحسب ما دونه ناشطون.

وإستراتيجيا، قال مغرد إن سيطرة الجيش على كركوك هو بمثابة القضاء على حلم الأكراد، " بدون كركوك ليس هناك انفصال، عودة كركوك للمركز معناه طلقة الرحمة على حلم الانفصال".

وفي المقابل، اعتبر عراقيون أنها فرصة تاريخية لن تتكرر، ودعوا الحكومة العراقية لكسر شوكة كردستان العراق، وإنهاء قضية الانفصال بشكل كامل، وطالب آخرون بضرورة تجنب العمل العسكري فالشعب منهك من الحروب، ولا بد من ترجيح منطق الساسة على النار.

 

المصدر : الجزيرة