#دستور جديد لسوريا بصناعة روسية؟

صورة لشاشة الجزيرة تعرض بنود المسودة (الجزيرة)
صورة لشاشة الجزيرة تعرض بنود المسودة (الجزيرة)
تفاعل رواد مواقع العالم الافتراضي مع مشروع الدستور السوري الجديد الذي فصلته أيدي الدب الروسي وتريد أن تلبسه للشعب السوري، ووزعت مسودته على الأطراف السورية في مفاوضات أستانا.

وتقترح المسودة توسيع صلاحيات البرلمان على حساب صلاحيات الرئيس السوري، بحيث لا تسمح له بحله، كما تمنح البرلمان إعلان الاستفتاء على المصالح العليا للبلاد.

وتمنحه (البرلمان) تغيير حدود الدولة السورية باستفتاء عام، وتولي مجلس الشعب إقرار مسائل الحرب والسلام وتنحية رئيس الجمهورية وتعيين أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وخضوع القوات المسلحة لرئيس الجمهورية، مزيدا من تفاصيل المسودة في التغريدة أدناه.

وتبادل ناشطو الفيس بوك وتويتر النشر على وسم #دستور وروح السخرية والتهكم تملؤهم، معتبرين أن كل ما تقوم به روسيا اليوم هو تكريس لسياسة احتلالها سوريا، و"متسائلين هل هناك دولة تضع دستور دولة أخرى إذا لم تكن تحتلها".

ووصف أحدهم بأن هذا هو الوجه الحضاري للاستعمار المعاصر، "تكون في البداية الجزار والقاتل وترهب الأهالي، وبعدها تخبر المستضعفين بأنك تخاف عليهم بسطوة السلاح، وبعدها تعطيهم وصفة وخطة الحياة المثالية التي تعدها حسب مصالحك، هذا هو الاحتلال المعاصر والناعم".

وقال عمر البلخي "روسيا تعتبر أن من حق #السوريين وحدهم النظر في أمر الرئيس لكنها أعطت لنفسها أحقية كتابة #دستور سوري يحكم الشعب السوري ويقرر مصيرهم !!"

وتساءلت شخصية سورية في تقرير لها "دستور روسي لسوريا متى سيتبعه الإيراني"، في إشارة إلى أن التدخل بسوريا وصل إلى حد وضع دستور لها ومن ثم تبلغ به روسيا، ولاحقا سوف يرسل من إيران.

واتهم كثير من المدونين بشار الأسد "بالكاذب" حتى من أنصاره، وأغلب المواقع الإلكترونية أصدرت خبرها بـ"موسكو تكذّب #الأسد وتؤكد وجود دستور روسي لـ #سوريا!".

أما إسقاط الدستور عروبة الدولة واختصارها على "الجمهورية السورية" وعدم الالتزام الديانة الإسلامية بالرئيس ومن غير الضروري أن يكون مقيم في سوريا، مع إمكانية تكبير وتصغير جغرافيا الدولة، سيفتح الباب أمام "رئيس مستورد من الشيشان أو روسيا ذاتها أو حتى من قم الإيرانية، فيصبح اسمه بشاروف بوتينوف شمس الواعظين".

blockquote class="twitter-tweet" data-lang="en">

خلي #دستور كل واحد على مقاسه 🙄

— Mirna Mounzer (@MirnaMounzer) January 25, 2017
المصدر : الجزيرة