مصريون يتساءلون... #لساها_ثوره_يناير؟

ميدان التحرير في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 (ناشطون)
ميدان التحرير في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 (ناشطون)
مرت الذكرى السادسة لثورة 25 يناير المصرية دون صدى يُذكر في شوارع وميادين القاهرة والمدن الأخرى، مما دفع البعض للتساؤل عما إذا كانت لا تزال الثورة موجودة، وذلك عبر هاشتاغ #لساها_ثوره_يناير؟ في إشارة إلى الروح الثورية التي غابت عن الشوارع والشعب الذي ضحى في يناير/كانون الثاني 2011 من أجل حريته ثم استكان. وأرجع كثيرون انحسار المظاهرات بسبب التشديد الأمني.

وقال البعض إن روح الثورة مازالت قائمة، والنفوس مازالت تواقة للحرية، ولكن التضييق الأمني وانتشاره بالشوارع والميادين لا يترك مجالا للتنفس، فكيف للشعب أن يتحرك، وفق وصفهم.

وعلق أحدهم بأن 25 يناير هو ميدان الأحرار الحقيقي وهو ما يرعب السلطة، ولا يناسب حكومة القتلة، وأن عيدهم الحقيقي يوم نصب فيه "بلحة" (يقصد رئيس الجمهورية الحالي) على عرش مصر، فقط حينها تفتح الميادين.

ورأى آخر أن "الثورة تبقى ثورة والحر يبقى حرا لأنه لا يشترى ولا يباع، فهو كالبركان بأي لحظة يثور، خموده آني فقط". وهذه أبرز التساؤلات عن ثورة يناير على وسم #لساها_ثوره_يناير؟.

متى ينتهي رعب النظام من ثورة يناير .. ومتى ينتهي رعب الشعب من النظام ويثور ؟؟ متى ..؟؟#لساها_ثوره_يناير #كلنا_ضد_بلحه — fatma (@frawlyh_tota) January 25, 2017
المصدر : الجزيرة