لبنانيون: ماذا لو كان الانقلاب في بلدنا؟

لبنانيون ينظمون تظاهرات تضامنية مع تركيا (الأناضول)
لبنانيون ينظمون تظاهرات تضامنية مع تركيا (الأناضول)
استخدم اللبنانيون وسم #لو_الانقلاب_كان_بلبنان ليعبروا من خلاله بطريقة ساخرة عن مواقف وأحداث افترضوا أنها ستحدث لو حصل انقلاب على السلطة في بلدهم.

وعبر عدد كبير من المغردين عن استحالة حدوث ذلك بسبب التركيبة المعقدة والتقسيم الطائفي الذي يتحكم بلبنان، ليختصر أحدهم موقفه من هذا بعبارة بقوله "الانقلاب في لبنان من عجائب الدنيا السبع".

أما آخرون فتساءلوا عن الرئيس الذي سينقلبون عليه والكرسي الرئاسي شاغر منذ سنتين، كما كانت للطائفية المستشرية حصة من التغريدات، حيث كتب أحدهم "كنا سننتظر معرفة طائفة الجهة التي ستعلن مسؤوليتها لنحدد موقفنا من الانقلاب المفترض".

وفي إشارة إلى رداءة الاتصالات وبطء سرعة الإنترنت التي يعاني منها اللبنانيون، وعن دعوة الرئيس التركي أردوغان الجماهير إلى النزول للشوارع مستخدما تطبيق "فيس تايم"، غرد أحدهم: "كانت المعارضة وصلت إلى الحكم وغيرت الدستور والرئيس ما زال يحاول الولوج إلى خدمة الإنترنت السيئة"، ورأى مغرد آخر أن "الانقلاب المفترض" لو كتب له النجاح كان سيستغرق مدة طويلة قد تمتد عشر سنين.

ومن جهة ثانية، استغل بعض اللبنانيون دخول الوسم إلى قائمة "الترند" بلبنان ليهاجموا الطبقة السياسية الحاكمة التي وصفوها "بالفاسدة"، وعبروا عن استيائهم من الأوضاع الاقتصادية التي آلت إليها البلاد، كما انتقدوا التوريث السياسي الذي بات سمة من سمات بلدهم، وفقا لتعبيرهم.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

حصلت الجزيرة على نص محادثات بين قادة الانقلاب الفاشل بتركيا، وتظهر المحادثات أن عدد قواتهم 20 ألفا، وأن قائد الجيش الأول وحده كان يمثل عقبة قوية أمام الانقلاب.

تتواصل المظاهرات في أنحاء تركيا احتفالا بفشل محاولة الانقلاب وتأييدا للحكومة، وذلك بعد أن دعا الرئيس رجب طيب أردوغان الجماهير إلى البقاء في الميادين لإفشال أي محاولة انقلابية أخرى.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة