أكثر المقاطع تداولا لوقائع انقلاب تركيا

 عشرات من المقدسيين يتضامنون مع حكومة تركيا وشعبها أمام قنصليتها في القدس
عشرات من المقدسيين يتضامنون مع حكومة تركيا وشعبها أمام قنصليتها في القدس
كالنار في الهشيم انتشرت مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي في الدقائق الأولى من محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، وحظي بعض المقاطع بنصيب أكبر من التداول.

وكان لتطبيقات السوشال ميديا الدور الأكبر لقلب الموازين، فبينما سيطر الانقلابيون على وسائل الإعلام المعروفة والرسمية ظهر الرئيس التركي من خلال تطبيق الفيس تايم على جهاز الآيفون مطالبا الشعب بالتصدي للقوات الانقلابية، ومع هذه المطالبة انتشر الفيديو في تويتر وفيسبوك لتحتشد الجماهير تلبية لنداء رئيسهم المنتخب.

وفيما يلي أبرز الفيديوهات التي انتشرت في العالم العربي:

أول ظهور لأردوغان عبر تطبيق الفيس تايم في مقابلة مع إحدى القنوات التركية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة مناشدا شعبه النزول إلى الشارع والساحات العامة والميادين للتصدي للانقلابيين.

وتفاعل مغردون مع فيديو يظهر قوات الشرطة التركية وهي تعتقل ضابطا عسكريا من الانقلابيين وتطلب منه أن يأمر جنوده بترك أسلحتهم وتسليم أنفسهم للشرطة التركية.

كما أظهر فيديو والي "ساكريا" وهو يوبخ قادة عسكريين موالين للانقلاب وكيف تجرؤوا على إطلاق النار على المواطنين الأتراك.

بينما تداول نشطاء مقطعا مصورا لعجوز تركي لبس زيه العسكري الذي يعود إلى العهد العثماني وجاب به أحياء مدينة إسطنبول.

 

ومن المقاطع التي شوهدت بكثرة الفيديو الذي يظهر فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وهو يقرأ القرآن أثناء دفن جنود تصدوا للانقلابيين.

 

وتداول رواد تويتر وفيسبوك فيديو نشرته وكالة الأناضول لمجموعة من الضباط والجنرالات التي قادت عملية الانقلاب الفاشلة، وعلى رأسهم العقل المدبر قائد سلاح الجو السابق أقين أوزتورك

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

تعرض الوثيقة لجانب من المحادثات بين قادة الانقلاب الفاشل بتركيا يوم 15 يوليو/تموز 2016، وتظهر أن عدد قواتهم يبلغ عشرين ألفا وأن قائد الجيش الأول مثل عقبة حقيقية للانقلابيين.

تتواصل حملة الاعتقالات في صفوف المتورطين بالمحاولة الانقلابية الفاشلة بتركيا، وأعلن رئيس الوزراء أن عدد المعتقلين بلغ 7845 مضيفا أن من بين المعتقلين مئة من أفراد الشرطة.

أمر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم بوقف الإجازات السنوية لأكثر من ثلاثة ملايين موظف تركي، وذلك ضمن الإجراءات التي تتخذها الحكومة التركية لملاحقة المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة.

المزيد من #اتجاهات
الأكثر قراءة