حوار مع فتاة ضريرة في نيبال

لا تزال هيفاء تحلق من بلد إلى آخر لتحط رحالها هذه المرة في نيبال، وبشكل مختلف في هذه الحلقة تستعرض جانبا إنسانيا من جوانب الحياة في هذه البلاد.

خلال تجوالها وجدت هيفاء مخيما للاجئين الذين دمرت منازلهم بسبب الزلزال العنيف الذي ضرب مدينة كاتمندو بقوة 7.8 درجات على مقياس ريختر، وكانت النتيجة أن يفقد قاطنو هذه المنطقة منازلهم، مما جعلها تقرر المجيء إليهم لسماع حكاياتهم وقصصهم.

صادفت هيفاء في جولتها فتاة ضريرة بادرت بالسلام عليها، ودار بينهما حوار تعارفي حميم وبعض الأسئلة، كان أبرزها إجابتها عن كيف تعيش حياتها؟ لتجيب الضريرة بأنها كانت سعيدة قبل أن تصاب بالعمى، أما اليوم فقد أصبحت وحيدة وتفتقد جزءا كبيرا من سعادتها.

الفتاة الضريرة أخذت هيفاء في جولة على الخيام التي يقطنون بها، وكان واضحا أنهم يعيشون ظروفا صعبة للغاية بلا كهرباء ولا ماء، والحمامات خارجية مشتركة.

أخذ الأطفال في هذا المخيم هيفاء في ما بعد بجولة في المكان عرفوها فيها على مزرعتهم وساحة اللعب الخاصة بهم، ومن ثم مدرستهم التي التحقوا بها، وأبدوا حبهم الشديد للدراسة والتعلم فيها.

من لديه حلم؟ سؤال وجهته هيفاء إلى أطفال المخيم الذين تنوعت إجاباتهم بين الراغب في أن يكون عالما وآخر طبيبا، موجهين في نهاية الحلقة رسالة إلى العالم مفادها "أوقفوا العنف وانشروا السلام".  

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

تحدثت الحلقة السادسة من برنامج #سوار_شعيب بيوتيوب عن عادات العرب والخليجيين أثناء السفر ورحلات الصيف، بدءا من اختيار الوجهة، وانتهاء بالسلوك واللباس والعادات الممارسة أثناء الرحلات.

"نصائح للسفر" حلقة جديدة من "حلّق مع هيفاء"، وتم تصويرها في النمسا، وحرصت من خلالها على تقديم مجموعة من النصائح للسفر بأقل الأسعار وأذكى الطرق.

تناقش هذه الحلقة من برنامج "حلق مع هيفاء" على يوتيوب موضوعا تُعنى به معظم النساء المحجبات عند سفرهن، وتستعرض بعض الطرق لتغيير النظرة المنتشرة في الدول الغربية حول الحجاب والمحجبات.

المزيد من #اتجاهات
الأكثر قراءة