"دمية إلى الفضاء".. تجربة علمية أبطالها أطفال

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تجربة علمية لأطفال مدرسة ابتدائية ببريطانيا أطلقوا فيها دمية على شكل كلب سموها "سام" إلى حافة الفضاء، تتويجا لمبادرة الفضاء التي استمرت لأسبوعين شملت علم الصواريخ والتجارب في كوكب المريخ واكتشاف القبة السماوية. 

وصمم أطفال المدرسة مشروعا فيزيائيا باستخدام بالونات الهيليوم ومعدات تحديد المواقع وكاميرات تصوير من نوع "غو برو" لمعرفة مدى الارتفاع الذي يمكن الوصول إليه في طبقة الستراتوسفير، حيث ارتفع البالون 25 كيلومترا فوق سطح البحر وسجل مجموعة من الصور الجوية المذهلة من فوق المدينة.
وقد أطلق ناشطون ومغردون على تويتر وسم "#FindSam" "ابحثوا عن الكلب سام" الذي خرج في مهمة علمية إلى الفضاء وأضاع طريق العودة إلى الأرض، وأضاف بعضهم أن "سام" كان يعرف المخاطر المحتملة عندما قبل المهمة، وكتب أحدهم تغريدة موجهة إلى محطة الفضاء الدولية مفادها "هل رأيتم كلبا أبيض صغير الحجم؟".
وشارك الأطفال في المشروع فريق علمي متخصص هو (Sent To Space) لديه شغف في المشاريع العلمية التي تساعد الطلاب من جميع الأعمار على الانخراط في التعلم، وقد ساعد في هذه التجربة على شرح الجاذبية الأرضية وعلوم الأرصاد الجوية والتكنولوجيا والسفر إلى الفضاء.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كشف تقرير أعدته منظمة “أنقذوا الأطفال” بالتعاون مع جامعة لندن، أن غالبية الآباء والأمهات لا يملكون أدنى فكرة عن كيفية تحفيز القدرات الذهنية لأطفالهم أثناء مرحلة الحضانة.

يستعد مليون من تلاميذ المدارس في بريطانيا لأداء ما سمي بالقفزة الكبرى في ملاعب الرياضة بمختلف المدارس في محاولة لإحداث هزة أرضية تسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأضخم تجربة علمية.

في تجربة علمية فريدة من نوعها، يعتزم مجموعة من العلماء الألمان استخدام جهاز لرصد موجات الجاذبية بهدف التعرف على تكوين “المادة الداكنة” في الفضاء. ويأمل العلماء رصد أي موجة من موجات الجاذبية، وهو ما لم يسبقهم إليه أحد من قبل.

بعد سنوات من التطوير, تمكنت آلة تحطيم الذرة الجبارة المعروفة باسم “مُعَجِّل هادرون التصادمي”, من تسريع تصادم بين بروتونات الذرة بمعدلات عليا من الطاقة لم يشهد العلماء مثيلا لها من قبل.

المزيد من #اتجاهات
الأكثر قراءة