استبشار بـ #وقف_اطلاق_النار_في_سوريا

من أحياء دمشق القديمة (ناشطون)
من أحياء دمشق القديمة (ناشطون)
استبشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي خيرا بالهدنة المبرمة بين تركيا وروسيا، والتي تفضي لوقف شامل لإطلاق النار على كامل الأراضي السورية، وهو الأمر الذي بدوره يقود إلى مفاوضات سياسية بضمانة الدولتين.

وأطلق المغردون وسوما عدة أبرزها #نهاية_الحرب_السورية، #وقف_إطلاق_النار_في_سوريا، لتدوين وجهات نظرهم ورؤيتهم في هذا الحدث الذي وصف "بالمفاجئ والقوي".

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في كل أرجاء سوريا بعد منتصف الليل بتوقيت دمشق، إثر توصل روسيا لاتفاق بين النظام السوري والمعارضة المسلحة على وقف شامل لإطلاق النار بضمانة روسية وتركية، وعليه أعلنت أطراف الأزمة التزامها بهذا الاتفاق الذي يمهد لمفاوضات سياسية 

وبالتفاؤل غردوا دعما لانتهاء الحرب التي أثقلت كاهل السوريين، من موت مختلف الأنواع إلى تهجير وتجويع ونزوح وتشتت بأصقاع الأرض.

وما زاد من تفاؤلهم غياب الدور الإيراني عن الواجهة، وإنجاز الاتفاق بضان تركي وروسي، فضلا عن الشعور بنية صادقة لإجبار جميع الأطراف على الالتزام والذهاب للمفاوضات، وتهميش الوجود الإيراني ومليشياته في الساحة.

وعزا البعض ذلك التخوف من المتغيرات السياسية القادمة مع السنة الجديدة، وكذلك الفاتورة الباهظة التي يدفعها داعمو النظام، وعدم القدرة على الاستمرار بتحملها.

وبالمقابل، لم يكن التفاؤل يغمر البعض، ووفق رأي هؤلاء "كما أن هناك دولا سعت لوضع اللبنة الأساسية لحل الملف السوري، هناك الكثير سوف يعمل على التعطيل، ولاسيما غياب مفاجئ لدول معلومة للجميع وعدم حصولها على نصيبها".

وأكد آخرون ضرورة العمل من أجل تثبيت الهدنة، وإيقاف صوت المدافع في سوريا، وتهيئة الظروف للخروج من أزمة القرن، كما وصفوها.

 

 

المصدر : الجزيرة