عراقيون.. #الحرية_لأفراح_شوقي

الصحفية أفراح شوقي اختطفت على يد مسلحين من منزلها في بغداد (ناشطون)
الصحفية أفراح شوقي اختطفت على يد مسلحين من منزلها في بغداد (ناشطون)
أفراح شوقي "ليس أبشع من حادث في بلد أسوأ من إهانة المعلم الذي "كاد أن يكون رسولا"، وليس هناك من سوء أكثر من استهتار حملة السلاح فيها، والمشكلة هنا تتعلق بمجاميع تتصور نفسها أكبر من القانون، والاستهتار بأرواح الناس وتراجع هيبة الدولة وقوانينها وقدسية العلم والعمل أيضا".

هذه مقتطفات من مقالة للصحفية العراقية أفراح شوقي التي أدت لاختطافها على يد مسلحين من منزلها في منطقة السيدية وسط بغداد الاثنين الماضي، كانت قد كتبتها على خلفية تعرض إحدى مديرات المدارس أوسعت ضربا وسحلا على يد أحد ضباط الشرطة لمنعه من إخراج ابنته من المدرسة.

ولقيت عملية الاختطاف حملة استهجان واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسوم #الحرية_لأفراح_شوقي، #أفراح_شوقي، #الحرية_للصحافية_أفراح، ووقفات احتجاجية من عراقيين مطالبين بكشف مصيرها.

وفي إدانتها لعملية الاختطاف، قالت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة إن" قوة مكونة من 15 فردا يختطفون الصحفية أفراح شوقي ويسرقون مقتنياتها وأموالها وسيارتها الشخصية".

وكانت غالبية المشاركات تتذيل بروح المقالة التي غيبت على إثرها أفراح شوقي ممثلة بفقدان هيبة الدولة، وأن "المجاميع المسلحة يمكنها أن تفعل ما تريد وترسم لنفسها شكل الخروج من أي مأزق تتعرض له بقوة السلاح حينا والمنصب حينا آخر والعشيرة والأحزاب والمسؤولين أحيانا أخرى".

وغرد أحدهم " كتبت مقالا تنتقد فيه العصابات السائبة في بغداد تحت غطاء حكومي فاختطفتها هذه العصابات واقتادتها إلى جهة مجهولة".

وأضاف آخر "لن ننعم بالأمان ولا الحرية في بلد يحكمه الجهلة والمليشيات المؤتمرون من دولة الولي الفقيه".

وقال مغرد "من عنده اعتراض على ما تكتبه الصحافية #أفراح_شوقي عليه أن يقدم شكوى للسلطات القضائية، لتجري الأمور بمسارها العادل، وليس اختطافها من قبل مافيات".

المصدر : الجزيرة