#وادي_بردى.. على طريق التهجير القسري

جانب من الدمار جراء استهداف وادي برى بريف دمشق بالبراميل المتفجرة (ناشطون)
جانب من الدمار جراء استهداف وادي برى بريف دمشق بالبراميل المتفجرة (ناشطون)
ما إن انتهى النظام السوري من تهجير أحياء حلب الشرقية، حتى وجه آلته العسكرية إلى وداي بردى في ريف دمشق بالشمال الغربي من العاصمة، في سبيل السيطرة على الوادي وتهجير أهله إلى الشمال السوري.

فأطلق ناشطون سوريون وسم #وادي_بردى، للوقوف على آخر المستجدات التي تتعرض لها بلدات الوادي خلال هذه الهجمة التي يستخدم فيها جميع الأسلحة والبراميل المتفجرة.

ويعتبر الوادي مصدرا رئيسيا لمياه الشرب التي تغذي دمشق بأكملها، ومع تغير الأحداث والنشوة التي يعيشها النظام وحلفاؤه أصبح طمعه أكبر من ذي قبل، فقرر أن يفعل ما فعله بمدن وبلدات ثورية كانت تحيط بالعاصمة وهجرها أهلها إلى الشمال السوري.

وركز المغردون على البعد الديمغرافي لهذه الحملة المتمثلة بإخضاع أهل المدينة تحت سطوة السلاح والتدمير، لإجبارهم على القبول بتسليم الوادي وترحيل أهله.

وكتب أحدهم "سبب ضغط النظام والقصف الجنوني عليهم كي يطلبوا الخروج مثل داريا وغيرها إلى إدلب، والأبطال قرروا مصيرهم وبايعوا على الموت".

واستشهَد آخر في وصف القوات المقتحمة التي تقصف الوادي بما قاله الشاعر ابن الصيفي:

"مَلكنا فَكانَ العَفو مِنّا سَجيَّةً   فَلَمّا مَلَكتُمْ سالَ بالدَّمِ أبطُحُ

 فَحسبُكُم هذا التفاوتُ بَينَنا   وكُلُّ إِناءٍ بالذي فِيهِ يَنضَحُ".

وغرد أحد الأهالي "بالرغم من القصف والهجمة المجنونة على #وادي_بردى إلا أن شعبها وثوارها صامدون وثابتون على أرضهم بوجه الغزاة".

وتساءل مغرد "هل ستعاني قرى #وادي_بردى نفس المصير؟ أم أنه سيتحرك الضمير؟ أم أنه لكم في #حلب أسوة حسنة؟".

وندد آخر بالصمت الإعلامي حيال وادي بردى "#حلب دمرت وكل إعلام العالم يبث، أما #وادي_بردى تتدمر، والإعلام لا صوت ولاحس!؟.

المصدر : الجزيرة