#قطر_تتضامن_مع_حلب.. شعبيا ورسميا

أشعل الموقف الإنساني الذي أعلنته دولة قطر مساء أمس على المستويين الرسمي والشعبي مواقع التواصل الاجتماعي، ممثلا بإلغائها العيد الوطني المقرر في 18ديسمبر/كانون الأول من كل عام.

وقد أطلق مغردون قطريون وعرب في تويتر عدة وسوم أبرزها #قطر_تتضامن_مع_حلب و #شكرا_سمو_الامير، في دلالة على امتنانهم وشكرهم لهذا الموقف الإنساني الكبير، وافتخار القطريين بأميرهم وتأييدهم لموقفه تجاه حلب خصوصا وسوريا عموما.

وأشاد المغردون بهذا الموقف الرسمي بإلغاء كل مظاهر الاحتفال، وما لحقه من موقف شعبي بتحويل مراكز الفعاليات لمواقع لدعم الشعب السوري وجمع التبرعات لهم، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني عن حملة جمع تبرعات لنصرة الشعب السوري الشقيق.

وغرد أحدهم "ليس جديدا على قطر مواقفها الإنسانية تجاه الشعب السوري، فقد ألغت بعض الاحتفالات قبل عامين، ولكن أن تلغي مراسم عيدها الوطني، كم هي من وقفة عظيمة للدولة شعبا وأميرا".

وقال آخر "رغم كل المآسي، لا يطيّب الجراح إلا المواقف الإنسانية التي تشعر أصحابها بأنهم ليسوا وحيدين، هناك من يقف معهم ويساندهم، هذا هو مفهوم الجسد الواحد الذي أوصانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وذكر أحد القطريين أن هذه الوقفة أملاها "الانتماء العربي والإسلامي"، وأضاف آخر "عُرِفَ أهل قطر بأنهم أهل فزعة، وقطر كعبة المضيوم". واقترح تحويل ما تبقى من أموال كانت مخصصة لتحضير الحفل للسوريين في حلب عبر جمعيات البلد الخيرية.

وفي المقابل رد سوريون وعرب الجميل لهذه الوقفة الإنسانية والبادرة التي قامت بها دولة قطر بالتحية والشكر، داعيين باقي الدولة أن تكون أكثر صدقا ودعما.

المصدر : الجزيرة