#حلب.. عنوان المأساة الإنسانية

استعداد المحاصرين بأحياء حلب الشرقية لإجلائهم منها (الجزيرة)
استعداد المحاصرين بأحياء حلب الشرقية لإجلائهم منها (الجزيرة)
ظلت الأحداث الجارية في حلب العنوان العريض لمواقع التواصل الاجتماعي على مدار الأيام الأخيرة، للوقوف على آخر أخبار المحاصرين في الأحياء المتبقية تحت سيطرة المعارضة شرقي المدينة.

فأطلق مشهورون وناشطون وسوما عدة #حلب، #حلب_عزيمة_لن_تلين، #صرخة_حلب، #حلب_تباد، #يا_امه_الاسلام_حلب_تستغيث، وشكلت جميعها ساحة للحوار وتبادل الآراء حول ما يجري في حلب الشرقية، فضلا عن مساهمتهم للدعوة بدعمها، ونقل رسائل المحاصرين التي يرسلونها للعالم.

فغرد أحدهم "عارٌ علينا جميعا، لم نعد رجالا، واا خزياه كيف أعيش وبماذا سأجيب ربي، وإخوتنا في الشام وحلب وبورما يقتلون وتنتهك أعراضهم".

وقال محمد منصف المرزوقي إن "ما يحدث في حلب مسؤولية نظام الانتداب الروسي الإيراني"

أما ياسر الزعاترة فوصف الوضع بالقول "كان أمس يوما عصيبا، لكن لنتذكر أن ما مرّ على هذه الأمة من أيام صعبة لو مرّ على سواها لاندثرت، لكنها عظيمة لا تعرف الاستسلام".

وبشر د. عبد الله النفيسي بأن "ما تفعله إيران في سوريا تحت مظلة روسية وفي العراق تحت مظلة أميركية حرق كل إمكانية مستقبلية لعلاقات طبيعية بين إيران والعرب".

واختصر أيمن نور المأساة بكلمات معدودة "حلب وجع في قلب الإنسانية".

وحذر د. علي قرة داغي "تبا لأنظمة جعلت شعوبنا تُباد ونساءنا تُغتصب وأطفالنا يُدفنون تحت حطام منازلهم، لعنة خذلان حلب ستلاحقهم في الدنيا قبل الآخرة!!".

وطلب مغرد بضرورة الدعم فـ "يجب على الأمة القوية في مالها أو رجالها أو سلاحها أو علومها أن تمد الأمة المستضعفة وأن تعينها على الحفاظ على نفسها ودينها".

ولمّح يوسف نواف الهباس للضعف والوهن الذي تعيشه الأمة و"سنبقى على حالنا نكتفي بالدعاء ومشاهدة نشرات الأخبار". وأضاف "ستستمر روسيا بنفيها للحقائق المثبتة عن جرائم ارتكبها النظام السوري ومليشيات المرتزقة وتعزوها للمعارضة".

ووصف سلمان العودة حال المدينة بأن "حلب مذبحة للبشر ومذبحة للضمير الإنساني والإخاء الإسلامي والجنس العربي".

واعتبر إبراهيم النجار إن ما يجري هو مخاض فـ "نحن نعيش في مرحلة نهوض الأمة واستيقاظها، النكبات في مرحلة النهوض تزيد الأمة ثباتا وقوة، والجبان لا يستقوي إلا على الضعفة من النساء والصبيان، وفي المواجهات فرخاء تنفر من صفير الصافر".

صفير الصافر".
المصدر : الجزيرة