"عودة حمدين".. هل بدأ القفز من المركب؟

مغردون رأوا في هذا الظهور "قفزا من مركب النظام" وحجزا لمقعد جديد في صفوف المعارضة
مغردون رأوا في هذا الظهور "قفزا من مركب النظام" وحجزا لمقعد جديد في صفوف المعارضة

تتسارع المواقف والتصريحات السياسية المصرية قبيل حلول ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير، فمع تزايد لهجة النقد لسياسات النظام ولشخص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تتزايد نبرة التبرؤ من النظام وأفعاله من قبل من كانوا معه في نفس المركب يوما ما، الأمر الذي جعل مواقع التواصل الاجتماعي تسلط الضوء على هذه الظاهرة.

حمدين صباحي كان آخر الشخصيات التي يرى مغردون أنها "تقفز من مركب النظام" بعد تزايد فاتورة أخطائه السياسية شعبيا -وفق قولهم- وانفضاض قطاعات واسعة من الشارع كانت تقف خلف النظام وترى فيه إنقاذا للبلاد من "فوضى الاحتجاج".

ظهور المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي على إحدى القنوات المصرية، ومع إعلامي يعتبره مغردون "مواليا للنظام السياسي" كان مثار جدل واسع شغل مواقع التواصل المصرية مؤخرا، فقد كال صباحي للنظام ولرئيسه الاتهامات في لقاء اتسم بالجرأة، ومن جملة ما أثار الجدل كان اتهامه للرئيس السيسي بالعمل "بلا رؤية" لحل مشاكل البلاد، والتبرؤ من "الفض الدموي" لميدان رابعة العدوية.

مغردون على وسم #حمدين_صباحي تباينت آراؤهم حول تصريحاته الإعلامية وسياق ظهورها قبيل ذكرى الثورة، ورغم قطع القناة البث عن المقابلة، رأى مغردون في هذا ظهور حمدين "قفزا من مركب النظام"، وحجزا لمقعد جديد في صفوف المعارضة حيث يرى مغردون أن مساحة معارضي النظام تتسع يوما بعد آخر.



على صعيد آخر رأى مغردون أن الظهور الحالي لحمدين "ليس قفزا من مركب النظام" وإنما في إطار احتواء النظام لانفجار محتمل وفق قولهم، فقطاع من المغردين المصريين لا يرى في حمدين شخصا معارضا للنظام، وإنما -وفق قولهم- مشارك من اليوم الأول في "ترسيخ شرعيته" عبر المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي تلت الانقلاب العسكري.

وبعيدا عن صيغ "المؤامرة" يرى مغردون أن ظهور صباحي في موقف المعارض جاء بناء على موقف سياسي حقيقي، ويرى هؤلاء أن حمدين متسق سياسيا مع ذاته، مؤكدين في الوقت نفسه على ما اعتبروه "شجاعة" منه في الظهور والمعارضة الجريئة للنظام، وأنكروا أن يكون ظهوره استباقا للأحداث أو قفزا من المركب وفق ما جاء في تغريداتهم.

المصدر : الإعلام المصري + الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

توالت ردود الفعل، على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر ،عقب إعلان هيئة قناة السويس اقتراضها مبلغ أربعمئة مليون دولار من البنوك لسداد مستحقات الشركات المساهمة في عمليات الحفر الأخيرة.

أطلق موالون للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وسما يرفض زيارته "المزعومة" لتركيا حيث انفعل مناصروه وانقسمت آراؤهم حول ذهاب السيسي لمقابلة أردوغان من عدمها.

المزيد من #اتجاهات
الأكثر قراءة