"موضوع.كوم" موسوعة إلكترونية بأياد عربية

موضوع. كوم
تخضع المقالات في الموسوعة للتدقيق اللغوي وتدقيق المعلومات لتجنب الوقوع في فخ انتشار المعلومات المغلوطة على الإنترنت (مواقع التواصل الاجتماعي)

رغم الثورة الإلكترونية والانتشار السريع للإنترنت في الآونة الأخيرة، والتزايد المضطرد في أعداد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي، فإن المحتوى العربي الرقمي على الإنترنت يعد ضئيلا جدا إذا ما قورن بلغات أخرى، وهو ما لا يتناسب مع الكم المعرفي والتاريخي للثقافة العربية ومكانتها.

من هذا المنطلق بدأت فكرة موسوعة "موضوع.كوم" لتكون موسوعة عربية شاملة يشارك فيها كل العرب، لتسهم في إثراء شبكة الإنترنت بمعرفة تعليمية متكاملة ومتشابكة، وجذب معرفة الكتب والعقول إلى ميدان الموسوعات الإلكترونية.

تحتوي الموسوعة على مقالات متنوعة توفر مرجعا موثوقا للقارئ العربي، وتتناول جوانب عدة من المعرفة الإنسانية، ويطمح فريق العمل أن تكون هذه الموسوعة نواة للمعرفة التي تسهم في تطوير المحتوى العربي كمّا ونوعا على الإنترنت.

وتخضع المقالات في هذه الموسوعة لخطوات ومراحل من التحرير والتدقيق الّلغوي وتدقيق المعلومات، مما يسهم -مع مرور الوقت- في رفع جودة المقال والتحقق من المعلومة الصحيحة، خصوصا في ظل انتشار المعلومات المغلوطة بشكل فيروسي على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب إحصائيات نشرها القائمون على الموسوعة، فإن عدد من يزور موقع "موضوع.كوم" يوميا بلغ نحو مليون قارئ عربي، يقرؤون ثلاثة ملايين صفحة يوميا.

وفيما يخص مواقع التواصل الاجتماعي للموسوعة، فإن فريق العمل قام مؤخرا بإنتاج فيديو دعائي حقق نسبة مشاهدات عالية وصلت إلى أكثر من مليون وثلاثمئة ألف خلال يومين من نشره على منصات التواصل الاجتماعي.

يذكر أن موسوعة "موضوع.كوم" تحظى بقرابة نصف مليون متابع على فيسبوك، وأكثر من 25 ألف متابع على تويتر، وقرابة 18 ألف متابع على غوغل بلس، طامحين أن تصبح الموسوعة الوسيلة الأكثر سهولة في استقصاء معلومة صحيحة بمرجعية موثوقة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

الشباب يخطون رسائل لحكامهم على تويتر

خط الشباب العربي على مواقع التواصل رسائل متعددة لحكامهم ورموزهم السياسية على وسم “#قل_كلمة_للحكام_العرب”، وجاءت التفاعلات الشبابية على الوسم تعكس سخونة منطقتهم العربية، وغرقها في صراعات دموية.

Published On 12/12/2015
لغة الضاد

يحتفي الناطقون باللغة العربية في الثامن عشر من ديسمبر/كانون الأول من كل عام بلغة الضاد بمناسبة “اليوم العالمي للغة العربية” الذي أقرت فيه الأمم المتحدة اللغة العربية ضمن لغاتها الرسمية.

Published On 18/12/2015
المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة