سارع عدد من الدول مثل الولايات المتحدة الأميركية وتركيا إلى انتقاد خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، بينما اعتبره الاتحاد الأوروبي مخيبا للأمال ووصفته بريطانيا بأنه "غير مقنع" لأنه لا يرقى إلى مستوى العمل الملموس، أما الشارع السوري فقد تفاوتت رؤيته للخطاب بين مؤيد ورافض.
 
الرئيس السوري تعهد في خطابه بانتهاج طريق الحوار للتوصل إلى دستور جديد، بما في ذلك القوانين المتعلقة بالانتخابات البرلمانية ووسائل الإعلام والأحزاب السياسية وتعديلات دستورية أخرى.
 
بدورك كيف تنظر إلى الخطاب، وما ورد فيه من وعود بالإصلاح والتغيير؟ وهل تراه يبشر بتغييرات فعلية في المجتمع السوري؟ أم إنه خطاب لا يرقى إلى مستوى طموح شباب الثورة والشارع السوري؟

المصدر : الجزيرة