بالأدلة.. "بي إن" تفضح "بي آوت كيو"

أطلقت مجموعة "بي إن" الإعلامية اليوم موقعا إلكترونيا يكشف "عملية السرقة واسعة النطاق للفعاليات الرياضية والمحتوى الترفيهي العالمي" من قبل قناة "بي آوت كيو"، وهي قناة قرصنة تتخذ من المملكة العربية السعودية مقرا لها وتبث عبر شركة القمر الاصطناعي "عربسات" التي تتخذ من الرياض مقراً لها، وذلك على مدى 18 شهرا الماضية، بحسب بيان صادر عن المجموعة الإعلامية.

ويكشف موقع https://beoutq.tv "عددا كبيرا من الأدلة" ضد القناة المقرصنة، وسيتم تحديثه بانتظام في الوقت الذي يتواصل فيه تحريك المزيد من الإجراءات القانونية ضد السعودية لمحاسبة المسؤولين عن عملية القرصنة هذه.

ويتضمن الموقع الإلكتروني مواد عن مكان وجود قناة "بي آوت كيو" ومن يقف خلفها، إضافة إلى تفاصيل صادمة عن حقوق البث التجاري المسروق من جهات في جميع أنحاء العالم والتي تتعلق بالفعاليات الرياضية والمحتوى الترفيهي منذ ظهور القناة لأول مرة.

في أغسطس/آب 2017 تم إطلاق قناة "بي آوت كيو" في السعودية، ومنذ بدايتها قامت هذه القناة ببث محتوى رياضي وترفيهي حصري لغيرها بمليارات الدولارات بشكل غير قانوني.

بدأت عملية القرصنة هذه على شكل موقع ويب لا يمكن الوصول إليه إلا من داخل المملكة، ولكنها سرعان ما تحوّلت لتصبح عملية القرصنة الأكثر تعقيداً التي شهدها العالم على الإطلاق، حيث عملت على إدخال شعارات وعلامة تجارية خاصة بها، وبدأت ببيع الاشتراكات، وبث الإعلانات التجارية وحتى توفير خدمات تعليق خاصة بها.

ومن خلال عشر قنوات مشفرة، تبث قناة "بي آوت كيو" بشكل غير قانوني فعاليات رياضية على الهواء مباشرة يومياً، وتسرق المحتوى من جميع أصحاب حقوق بث الفعاليات الرياضية الرئيسيين في العالم، إضافة إلى ذلك تقوم قناة "بي آوت كيو" بتوفير إمكانية الوصول إلى كنز من المحتوى الترفيهي من خلال تطبيقات تلفزيون بروتوكول الإنترنت (IPTV).

وزادت الضغوط على السعودية في شهر أغسطس/آب الماضي عندما قامت ثلاث شركات عالمية رائدة في مجال الأمن والحلول الإعلامية وتكنولوجيا المعلومات بالتأكيد وبشكل قاطع ومستقل أن قناة "بي آوت كيو" تبث من خلال شركة الأقمار الاصطناعية عربسات التي تتخذ من الرياض مقراً لها.

ومنذ ذلك الحين، رُفع عدد كبير من الدعاوى القانونية على السعودية بشكل مباشر لدعمها قناة "بي آوت كيو".

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يبحث جميع الخيارات لوقف الانتهاكات التي تقوم بها قنوات "بي أوت كيو" التي تعتدي على حقوق بث تملكها شبكة "بي إن سبورتس".

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم ما تقوم به قناة "بي أوت كيو" من قرصنة للدوري الألماني (بوندسليغا) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تمتلك شبكة "بي إن سبورتس" حقوقه الحصرية.

دعت اتحادات التنس العالمية إلى إغلاق قناة "بي آوت كيو" التلفزيونية، وأكدت أن القناة تبث بشكل غير قانوني محتوى للتنس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المزيد من قضايا رياضية
الأكثر قراءة