تعهد حكومي بترميم مقر اتحاد الكرة المصري


أعلن وزير الرياضة المصري الأحد عن تحمل الدولة تكاليف ترميم مقر اتحاد كرة القدم بعد إحراقه السبت في أعقاب صدور أحكام ما يعرف بقضية ملعب بورسعيد التي ذهب ضحيتها 74 مشجعا للنادي الأهلي.

وقال وزير الدولة لشؤون الرياضة العامري فاروق إن الوزارة ستقوم بدورها لترميم المقر بعدما تم الاتفاق على نقل مقر الاتحاد إلى مجمع الاتحادات الرياضية بملعب القاهرة الدولي، كما تم توفير مكان مناسب له إلى حين الانتهاء من عملية الترميم.

وتوقع أن تكون هناك أياد خفية وراء سرقة الميداليات والكؤوس والدروع من داخل مقر الاتحاد، مشيرا إلى أن التحقيقات ستكشف المتورطين أمام الرأي العام.

وأوضح فاروق أنه رفض فكرة إلغاء الدوري أو تجميده في الوقت الحالي خاصة وأن المنتخب مقبل على مباراة هامة أمام زيمبابوي بالجولة الثالثة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم بالبرازيل 2014 يوم 26 من الشهر الجاري.

وأشار الوزير إلى أن اتحاد الكرة يحتوي على تاريخ مصر الكروي بأكمله، وهو تراث بلا شك وبالتالي فإن سرقته ونهبه ساهمت في ضياع تاريخ مصر الكروي.

رفض الأحكام
يُذكر أن عددا كبيرا من أعضاء روابط مشجعي الأهلي المنضوية تحت رابطة "ألتراس" يرفضون الأحكام التي أصدرها القضاء، لعدم الحكم بإعدام قادة أمنيين يعتبرونهم ضالعين في التحريض على قتل نحو سبعين من رفقاهم، في ما يعرف بمجزرة بورسعيد.

وحوكم 73 شخصا بالقضية -التي هزت مصر- بتهمة التورط في قتل 74 من مشجعي الأهلي عقب مواجهة مع فريق المصري البورسعيدي، في ملعب بورسعيد مطلع فبراير/شباط 2012.

وبينما تأكدت أحكام بإعدام 21 متهما، عاقبت المحكمة خمسة آخرين بالسجن المؤبد، وعشرة بالسجن 15 سنة، بينهم مدير أمن بورسعيد وقت الشغب اللواء عبد الحميد سمك وضابط شرطة آخر، وستة بالسجن عشر سنوات، واثنين بالسجن خمس سنوات، ومتهما بالسجن سنة واحدة. وقضت المحكمة ببراءة 28 متهما بينهم عدد من ضباط الشرطة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أثارت أحكام قضائية في ما يعرف بقضية ملعب بورسعيد التي أكدت إعدام 21 متهما وتبرئة بعض رجال الشرطة، احتجاجات في أوساط مشجعي النادي المصري الذين حاولوا تعطيل الملاحة بقناة السويس بالمقابل أضرم مشجعو الأهلي النار بمبان بالقاهرة.

سقط قتيلان باشتباكات بين الشرطة المصرية ومجموعات يرجح أن تكون من مشجعي نادي الأهلي على كورنيش النيل بالقاهرة تحتج على تبرئة سبعة ضباط في قضية ملعب بورسعيد، رغم تأكيد المحكمة الإعدام بحق 21 شخصاً وسجن آخرين بينهم مدير أمن بورسعيد.

قال متحدث باسم الاتحاد المصري لكرة القدم -بعد اجتماع طارئ عقده الاتحاد اليوم- إن مسابقة الدوري المحلي الممتاز لن تتوقف بسبب أحداث عنف أعقبت صدور أحكام في قضية ما يعرف بأحداث ملعب بورسعيد، التي ذهب ضحيتها 75 شخصا مطلع عام 2012.

مرة أخرى تفاجئنا بورسعيد، لكن هذه المرة بهدوء مشوب بالحزن ساد في يوم كان أكثر المصريين تفاؤلا يتوقع أن يشهد عنفا داميا، خاصة أنه اليوم الذي أعلن فيه القضاء أحكامه بشأن “مجزرة بورسعيد”.

المزيد من اتحادات رياضية
الأكثر قراءة