مقتل إعلامي رياضي ومصارع سوريين

أعلنت رابطة الرياضيين السوريين الأحرار مقتل الصحفي لؤي دعبل أحد أعضائها المؤسسين، في التفجير الذي استهدف معبر باب الهوى الحدودي بين سوريا وتركيا. كما نعت الرابطة المصارع محمد ديب فحام الذي قضى الاثنين برصاص قناص لقوات النظام السوري بمدينة أريحا بمحافظة إدلب.
 
وأوضحت الرابطة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن دعبل كان من أوائل الموقعين على بيانها التأسيسي الصادر في 15 مارس/آذار 2012، والعضو الوحيد الذي وافق على ذكر اسمه صراحة في البيان رغم وجوده في الداخل السوري.

ويعد دعبل من أبرز الإعلاميين الرياضيين في محافظة إدلب، وعمل مراسلا لعدة صحف محلية ومواقع إلكترونية، وواكب الثورة السورية منذ بدايتها والتحق بالعمل مع عدة تنسيقيات بمحافظة إدلب قبل أن يعين مشرفا عاما على معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية بعد سيطرة الجيش السوري الحر عليه، وفق بيان الرابطة.

وبمقتل دعبل يرتفع عدد الصحفيين الرياضيين السوريين الذين قضوا أثناء الثورة السورية إلى ثلاثة بعد مقتل الصحفيين مصعب العودة ومحمد عبد الرحمن على يد قوات النظام.

وكانت سوريا مثلت أخطر البلدان على العاملين في الصحافة عام 2012، حيث سجل فيها مقتل 35 مشتغلا بمهنة الإعلام، وفق ما ذكره الاتحاد الفدرالي الدولي للصحفيين.

من جهة أخرى أعلنت رابطة الرياضيين السوريين الأحرار مقتل المصارع محمد ديب فحام برصاص قناص لقوات النظام السوري الاثنين في أريحا بإدلب ليلحق بشقيقه لاعب المصارعة الحرة ناجي فحام الذي قضى هو الآخر برصاص قوات النظام قبل نحو عام.

وبذلك يرتفع عدد قتلى المجال الرياضي من أبناء أريحا الذين وثقتهم رابطة الرياضيين السوريين الأحرار منذ اندلاع الثورة السورية إلى خمسة حتى الآن.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين المعارضة للنظام مقتل سبعة صحفيين وناشطين إعلاميين في أكتوبر/تشرين الأول 2012، لترتفع حصيلة القتلى من الصحفيين والنشطاء الإعلاميين والصحفيين المواطنين إلى 85 إعلاميا منذ انطلاق الثورة السورية منتصف مارس/آذار 2011.

وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين مقتل 13 صحفياً وإعلامياً في عموم البلاد خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهو ما يجعله الشهر الأكثر دموية بحق الإعلاميين في سوريا.

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن أربعة صحفيين وناشطين إعلاميين لقوا مصرعهم خلال أسبوع في سوريا، على أيدي القوات النظامية والمقاتلين المعارضين ومقاتلين أكراد ليرتفع إلى حوالي 56 عدد الصحفيين والناشطين الإعلاميين الذين قتلوا بسوريا منذ بدء الثورة قبل نحو 20 شهرا.

قال تقرير الاتحاد الفدرالي الدولي للصحفيين إن أكثر من 120 صحفيا ومشتغلا بالإعلام قتلوا سنة 2012 حتى الآن، وإن الصراع السوري يجعل العام المنصرم الأكثر دموية في السنوات الأخيرة.

المزيد من رياضي
الأكثر قراءة