خطة جزائرية لتقليص التبعية للكرة الأجنبية


تم تعيين أسطورة كرة القدم الجزائرية رابح ماجر اليوم على رأس لجنة هدفها اكتشاف المواهب الرياضية، في إطار خطة حكومية للحد من سياسة الاعتماد على الرياضيين من المدارس الأجنبية في الخارج، وخاصة فرنسا.

وقال رابح ماجر في تصريح مقتضب للصحفيين إنه فخور بهذا التعيين، وإنه سيعمل على تحمل المسؤولية كاملة ووضع خبرته الطويلة "في سبيل إعادة وضع قطار النخبة الرياضية على السكة الصحيحة".

وتضم "اللجنة الوطنية لرياضة النخبة والمستوى العالي" أيضا ممثلين عن وزارات الدفاع والتعليم والتربية والداخلية، إلى جانب ممثلين عن تسع اتحادات رياضية.

وتسعى الجزائر من خلال هذه الخطوة إلى إعداد جيل محلي من الرياضيين قادر على تمثيل البلاد في مختلف المسابقات العالمية والدولية، والمشاركة بعشرات الرياضيين في أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016.

غياب سياسة واضحة
وانتقد وزير الشباب والرياضة محمد تهمي غياب سياسة واضحة تجاه تكوين الناشئين، لافتا إلى أنه من غير المقبول أن يستمر منتخب كرة القدم في الاعتماد على لاعبين تخرجوا من المدرسة الفرنسية. وأكد أن "الوقت حان لإطلاق سياسة رياضية تهتم باللاعبين الشبان، إن كان على مستوى الأندية أو على مستويات أخرى".

وكشف تهمي أنه بداية من الشهر الجاري سيتم الشروع في إنجاز أول مراكز اكتشاف المواهب على مستوى أندية دوري الدرجة الأولى المحترفة، على أن يتم الانتهاء من تعميم التجربة على أندية دوري الدرجة الثانية بحلول عام 2014. 

ونجح منتخب الجزائر لكرة القدم في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه بفريق يضم في صفوفه عددا كبيرا من مزدوجي الجنسية.

وخصصت الحكومة ميزانية بقيمة 2.4 مليون يورو لإنجاز المركز الواحد، في حين تتولى منح 250 ألف يورو سنويا لكل ناد محترف، إلى جانب التكفل بـ50% من مصاريف النقل والإقامة.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

وعد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال لاعبي المنتخب وأعضاء الجهاز الفني بمكافآت ضخمة عقب نجاحهم في التأهل إلى مونديال البرازيل إثر الفوز أمس على بوركينا فاسو 1-صفر في إياب الدور الحاسم للتصفيات الأفريقية.

تواترت في الشارع الرياضي الجزائري مؤخرا معلومات تفيد باستعداد الحكومة الجزائرية منح الجنسية الجزائرية لمدرب منتخب كرة القدم البوسني وحيد حاليلوزيتش، تكريما له على تأهيل محاربي الصحراء لمونديال البرازيل 2014.

تصاعد التوتر بين اتحاد الكرة الجزائري ووزارة الشباب والرياضة من خلال حرب البيانات التي اندلعت بين الطرفين، إثر إصدار وزير الرياضة قرارات ترمي لإعادة النظر في تنظيم الهيئات المشرفة على كرة القدم ومن بينها الاتحاد الجزائري.

قال وزير الرياضة الكاميروني ميشال زوا الأربعاء إن الجزائر تطالب الكاميرون بمليون دولار تعويضا عن إلغاء المباراة الدولية الودية التي كانت مقررة بين منتخبي البلدين منتصف الشهر الحالي في الجزائر العاصمة، مشيرا إلى أنه لم يتوصل بعد إلى اتفاق لحل الأزمة.

المزيد من اتحادات رياضية
الأكثر قراءة