طموح سوري لتجاوز الدور الأول

المنتخب السوري يفشل دائما في تحقيق الإنجازات رغم تاريخه الحافل (الأوروبية-أرشيف)

يستهل المنتخب السوري لكرة القدم مسيرته في بطولة كأس آسيا 2011 المقامة حاليا في قطر حتى 29 من الشهر الجاري، بلقاء نظيره السعودي غدا الأحد على ملعب أحمد بن علي بنادي الريان في مواجهة عربية خالصة لا تخلو من الإثارة.
 
ولا يختلف اثنان على أن المنتخب السوري يمتلك تاريخا حافلا ولكنه يفشل دائما في تحقيق الإنجازات حيث يحظى الفريق بسمعة طيبة على الساحتين العربية والآسيوية، ولكنه لم يتأهل من قبل إلى نهائيات كأس العالم كما فشل في عبور الدور الأول (دور المجموعات) في أربع مشاركات سابقة بكأس آسيا.
 
ولذلك يأمل الفريق تعديل هذا السجل وعبور الدور الأول في بطولة كأس آسيا الحالية، ولكن مهمته تبدو في غاية الصعوبة نظرا لأنه يخوض الدور الأول للبطولة ضمن مجموعة صعبة تضم معه منتخبي السعودية واليابان المرشحين بقوة لبلوغ دور الثمانية بل والمنافسة على اللقب كما تضم معهم المنتخب الأردني الطموح.
 
ولذلك تكمن فرصة الفريق في بلوغ الدور الثاني في البطولة الحالية في تفجير مفاجأة أمام أي من المنتخبين السعودي أو الياباني، وهو ما يسعى إليه الفريق في مباراة الغد.
 
دفاع متماسك
ولعب دفاع الفريق دورا كبيرا في تأهله إلى النهائيات حيث اهتزت شباك الفريق بهدفين فقط على مدار المباريات الست، ولكن مهمته ستكون في غاية الصعوبة أمام هجوم قوي يقوده ياسر القحطاني ونايف هزازي ومن خلفهما الشلهوب ورفاقه.
 
وأسند الاتحاد السوري للعبة مهمة تدريب الفريق منذ فترة قصيرة للغاية إلى المدرب الروماني فاليريو تيتا الذي يواجه اختبارا في غاية الصعوبة حيث أصبح بحاجة إلى إعادة ترتيب الأوراق وتنظيم الصفوف داخل الفريق ودراسة المنافسين قبل فترة قصيرة للغاية من مواجهتهم.
 
ولذلك تنصب آمال المنتخب السوري حاليا على إصرار وخبرة اللاعبين الكبار بالفريق مثل المهاجم الشهير فراس الخطيب ولاعب خط الوسط جهاد الحسين نجمي القادسية الكويتي وعبد الفتاح الأغا مهاجم فريق وادي دجلة المصري.
 
ويرفع الفريق السوري راية "التحدي" في مواجهة نظيره السعودي في أول الاختبارات الصعبة للفريق وفاليريو في البطولة الحالية.
المصدر : الألمانية