عـاجـل: مراسل الجزيرة: السلطات الإسرائيلية تجلي آلاف الأشخاص من مهرجان فني في سديروت بعد سقوط صاروخ

إيران تسعى لفوز ثان بأمم آسيا

أحد مشجعي منتخب إيران في مبارة العراق (رويترز)
 
يلاقي المنتخب الإيراني نظيره الكوري الشمالي آملا تحقيق فوزه الثاني غدا السبت في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة من بطولة كأس أمم آسيا 2011 المقامة حاليا في الدوحة.
 
وكان المنتخب الإيراني الذي يضم في صفوفه وجوها جديدة واعدة قلب تخلفه أمام العراق حامل اللقب صفر-1 إلى فوز 2-1 في أجمل مباراة في البطولة حتى الآن، ليؤكد أنه قادم بقوة لإحراز اللقب الغائب عن خزائنه منذ العام 1976.
 
وقدم المنتخب الإيراني أداء لافتا في مواجهة العراق، وأثبت لاعبوه الشبان بقيادة المخضرم جواد نيكونام أنهم متعطشون للذهاب بعيدا في البطولة، وأظهروا قوة معنوية كبيرة للعودة في المباراة والخروج فائزين.
 
ولا يضم المنتخب الحالي أي نجوم على غرار السنوات الأخيرة، حيث قاد المنتخب الإيراني علي دائي أفضل هداف في العالم على صعيد المنتخبات وعلي كريمي وكريم باقري وغيرهم، لكن نيكونام لا يقلل من شأن هذا الأمر بقوله "كل حقبة لها لاعبوها، ومع احترامي للجيل الذهبي الذي قدم الكثير للكرة الإيرانية، فإنه لم يفز باللقب القاري رغم محاولات عدة".
 
وأضاف "المنتخب الحالي شاب ومصمم على أن يصبح أعضاؤه نجوما على الساحة العالمية، وهذا الأمر يمر عبر تحقيق النجاحات في البطولة الحالية.. إنها بطولة مثالية لإبراز مواهبهم".
 
وكشف "نملك ثلاثة أو أربعة لاعبين يستطيعون أن يصبحوا نجوما عالميين، لكن الأمر يتوقف على تألقهم في البطولة، سنرى ما إذا كانوا على قدر المسؤولية".
 
حارس المرمى ري ميونغ غوك من اللاعبين المميزين للمنتخب الكوري الشمالي (الفرنسية)
كوريا الشمالية

في المقابل، لم يقدم المنتخب الكوري الشمالي الذي كان أحد ممثلي آسيا في نهائيات المونديال بجنوب أفريقيا 2010 أداء جيدا ضد نظيره الإماراتي الذي تفوق عليه معظم فترات المباراة وكان يستحق الخروج فائزا.

وتشارك كوريا الشمالية في البطولة القارية للمرة الثالثة، وكانت أبرز نتيجة لها حلولها رابعة في الكويت عام 1980، في حين خرجت من الدور الأول في اليابان عام 1992.
 
ويبرز في التشكيلة الكورية الشمالية عدد من المحترفين، هم آن يونغ هاك (أوميا أردييا الياباني)، وريانغ يونغ جي (فيغاليتا سانداي الياباني) وقائد المنتخب هونغ يونغ جو (روستوف الروسي)، وكذلك جونغ تاي سي الذي انتقل من كاوازاكي فرونتال الياباني إلى بوخوم الألماني عقب مونديال 2010.
 
ومن اللاعبين المميزين في الدوري المحلي مون إين غوك وحارس المرمى ري ميونغ غوك. ويقود المنتخب الكوري الشمالي المدرب جو تونغ سوب الذي خلف كيم جونغ هون عقب المونديال.
المصدر : الفرنسية