البحرين والهند.. لقاء الفرصة الأخيرة

البحرين تشارك للمرة الرابعة بالنهائيات (الفرنسية)

يواجه منتخب البحرين لكرة القدم نظيره الهندي تحت شعار تحقيق فوز ينعش آماله بالتأهل للدور الثاني، غدا الجمعة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس آسيا الـ15 بالدوحة والتي تستمر حتى 29 من الشهر الحالي.
 
وخسرت البحرين في الجولة الأولى بصعوبة أمام كوريا الجنوبية 1-2، وسقطت الهند برباعية نظيفة أمام أستراليا التي تلعب مع كوريا الجنوبية غدا أيضا.
 
وتمثل المباراة الفرصة الوحيدة للبحرين لخلط أوراق المجموعة والدخول في دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل بالمجموعة، خصوصا إذا لعبت نتيجة مباراة القمة بين أستراليا وكوريا الجنوبية في مصلحتها، وذلك قبل الجولة الأخيرة في الـ18 من الشهر الجاري مع أستراليا.
 
وحقق منتخب البحرين مفاجأة مدوية بنهائيات الصين عام 2004، بوجود معظم أفراد الجيل الذي كاد يصل كأس العالم في مناسبتين، إذ تأهل للدور نصف النهائي قبل أن يخسر بصعوبة أمام اليابان التي توجت لاحقا بطلة على حساب الصين.
 
المشاركة الرابعة
المشاركة في النهائيات هي الرابعة في تاريخ البحرين، ففضلا عن بطولة الصين، تأهل إلى بطولة 1988 في قطر، والنسخة الماضية في 2007 التي أقيمت في أربع دول هي إندونيسيا وفيتنام وتايلند وماليزيا.
 
واجه منتخب البحرين مشكلة عدم الاستقرار في الجهاز الفني في الأشهر الماضية، فبعد إقالة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا، تعاقد الاتحاد البحريني مع النمسوي جوزيف هيكرسبيرغر الذي مكث مع "الأحمر" فترة قصيرة قبل أن يفضل العودة إلى الوحدة الاماراتي الذي طلب منه قيادة فريقه في بطولة العالم للأندية في أبوظبي الشهر الماضي.
 
وكما تأثر المنتخب البحريني بغياب عدد من لاعبين الأساسيين عن "خليجي 20"بسبب الإصابات وعدم تحرير أنديتهم لهم، فإنه يعاني الآن من ابتعاد محمد سالمين أبرز لاعبيه وسيد محمد عدنان والحارس محمد السيد جعفر بسبب الإصابة.
 
لاعب هندي (الأزرق) خلال مباراة فريقه
مع أستراليا (الفرنسية)
قليل الحيلة والتجربة
في المقابل، بدا منتخب الهند قليل الحيلة والتجربة في مباراته الأولى أمام أستراليا، ويشكل الحلقة الأضعف في هذه المجموعة إن لم يكن في البطولة ككل.
 
الهند تعود للمشاركة في نهائيات كأس آسيا بعد غياب دام 27 عاما وتحديدا منذ نسخة عام 1984، وتشارك مباشرة من دون خوض التصفيات بعد فوزها بكأس التحدي عام 2008 بناء على لوائح البطولة.
 
وتعتبر كأس التحدي بطولة للمنتخبات التي لا يسمح لها تصنيفها القاري بالمشاركة في التصفيات، لكنها تشكل فرصة لها لكي تبلغ النهائيات والمشاركة إلى جانب صفوة المنتخبات الآسيوية وتكتسب المزيد من الخبرة والاحتكاك.
 
يقود المنتخب الهندي المدرب الإنجليزي بوب هاوتون منذ أعوام والذي سيحاول الخروج بأقل الأضرار غدا أمام البحرين، خصوصا أنه كان واضحا قبل انطلاق البطولة بالقول إنه يريد تجنب هزائم ثقيلة أمام منتخبات المجموعة.
 
ويمكن مقارنة نتائج المباريات الودية مع منتخبات خليجية قبيل البطولة لمعرفة المسار الذي ستسلكه مباراة الغد ضد البحرين، إذ خسرت الهند أمام العراق صفر-2 والكويت 1-9 والإمارات صفر-5.
المصدر : الفرنسية