الجزائري ماجر يعود للتدريب مع الريان القطري

 

أنس زكي-الدوحة

 

يشعر نجم كرة القدم الجزائري الشهير رابح ماجر بالكثير من التفاؤل وهو يعود مجددا إلى ممارسة مهنة التدريب، ولكن هذه المرة مع الريان أحد أشهر أندية كرة القدم في قطر وأكثرها جماهيرية.

 

وفي حوار مع الجزيرة نت يقول ماجر الذي يبدأ ممارسة مهامه بشكل رسمي اليوم الأحد، إنه لن يشعر بأنه غريب على ملاعب كرة القدم التي ترك التدريب بها منذ نحو ثلاث سنوات ونصف السنة متفرغا لعمله كمحلل بقناة الجزيرة الرياضية حيث يؤكد أنه كان دائما بقلب ميدان كرة القدم.

 

وتسبب خلاف مع اتحاد كرة القدم الجزائري في إقالة ماجر من تدريب منتخب بلاده في مايو/ أيار عام 2002 بعد نحو عام واحد قضاه مع الفريق، ثم لمع بعدها كمحلل لمباريات كرة القدم قبل أن يعود لمهنة التدريب. علما بأنه سيحتفظ بعمله التحليلي، مشيرا إلى أنه لا يرى تعارضا بين العملين.

 

ورغم ابتعاد الريان عن قمة الدوري طوال مراحله السابقة، إلا أن نجم الكرة الجزائري الشهير لا يعتقد أنه يغامر بتدريبه، حيث يؤكد أن تراجعه في الآونة الأخيرة لا يقلل من شأن هذا النادي العريق. ويقول إنه متفائل بمستقبل الفريق، واعدا بأن يعطيه كل ما يملك من جهد تدريبي خلال الفترة المقبلة.

 

الواقع والطموح
ولم يبتعد ماجر عن الواقعية كثيرا عندما تجنب الوعد بالمنافسة على قمة الدوري هذا الموسم، لكنه بدا عازما على انتزاع مكان بالمربع الذهبي الذي يؤهله للمشاركة في كأس ولي العهد فضلا عن آماله بتحقيق إنجاز بكأس الأمير التي تمثل ختام الموسم الكروي في قطر.

 

وتحاشى المدرب الجديد للريان الحديث عن تقييمه لإمكانيات لاعبي الفريق مفضلا التركيز على أهمية دور المدرب في رفع معنويات اللاعبين سواء المحليين أو المحترفين من أجل تحقيق أفضل النتائج، ومستبعدا الحديث عن تغيير أي من اللاعبين خاصة خلال الفترة القصيرة المقبلة.

 

وتزخر صفوف الريان بالعديد من النجوم يتقدمهم من المحترفين المهاجمان البرازيلي سوني أندرسون والفرنسي فابريس فيوريز والكاميروني سالومون أولمبي والمدافع البولندي جازيك باك ونجم الوسط العماني أحمد مبارك "كانو" إضافة إلى القطريين وليد جاسم وعلي رحمة والعائد ناصر كميل والحارس المتميز قاسم برهان.



 

عروض متعددة
وحول عودته إلى التدريب كشف ماجر عن تلقيه الكثير من العروض خاصة من أندية إماراتية وسعودية لكنه كان دائما يفضل البقاء في قطر مع عائلته، حتى جاءه عرض الريان الذي يمثل فرصة لإثبات جدارته التدريبية بعد تجربته مع منتخب بلاده الذي لم يعرف الاستقرار منذ ذلك الوقت وتراجع بشكل كبير لدرجة أنه لم ينجح في التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية المقبلة.

 

ويبقى أن التجربة الجديدة ستمثل الكثير لماجر الذي يمتلك الكثير من الطموح لصنع إنجازات جديدة على مستوى التدريب، كما فعل من قبل داخل المستطيل الأخضر الذي شهد تنامي نجوميته وتجاوزها الإطار الجزائري والعربي إلى العالمي.
____________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة