وجوه جديدة لمنتخبي تونس وفرنسا استعدادا للقائهما الودي

التونسي رؤوف بوزيان (يمين) سعيد بتسجيله هدفا في مرمى بلجيكا ضمن مباريات مونديال 2002 (أرشيف)
يستعد منتخبا تونس وفرنسا لكرة القدم -اللذان شاركا في مونديال كوريا واليابان 2002 وخرجا من الدور الأول- لخوض مباراة ودية دولية يوم 21 أغسطس/ آب الجاري في العاصمة التونسية. وفي إطار هذه الاستعدادات أعلن مدربا المنتخبين تشكيلة الفريقين حيث تم إدخال وجوه جديدة واستبعاد لاعبين مخضرمين.

فقد اختار المدرب المؤقت للمنتخب التونسي يوسف الزواوي فريقا يضم 21 لاعبا معظمهم من الفريق الذي شارك في كأس العالم الأخيرة. واستبعد المدرب كلا من المهاجم المخضرم عادل السليمي كابتن المنتخب في كأس العالم ولاعب خط الوسط الزبير بيه من التشكيلة الجديدة. كما تم استبعاد كلا من لاعب خط الوسط رياض بوعزيزي الذي يلعب في تركيا، والمهاجم زياد الجزيري الذي أعير مؤخرا إلى أحد الأندية في دولة الإمارات.

وضم الزواوي لاعبين جديدين إلى الفريق هما جوهر مناري لاعب الترجي بطل الدوري المحلي والمهاجم محمد السليتي الذي يلعب لنادي الملعب التونسي.
وستكون المباراة أول لقاء دولي للمنتخب التونسي منذ خروجه من الدور الأول لمونديال 2002. وستستضيف تونس نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقبلة لكرة القدم عام 2004.

مظاهر الإحباط تبدو على لاعبي المنتخب الفرنسي مارسيل ديسالي (يسار) وباتريك فييرا أثناء المباراة مع منتخب الأورغواي في مونديال 2002 (أرشيف)

وأعلن المدرب الجديد لمنتخب فرنسا لكرة القدم جاك سانتيني اليوم تشكيلة مؤلفة من 22 لاعبا للمشاركة في المباراة الدولية الودية أمام تونس، وضمت التشكيلة أربعة لاعبين التحقوا بالمنتخب للمرة الأولى وهم المدافعون فيليب ميكسيس وجيريمي بريشيه وأنتوني ريفيير, ولاعب الوسط برونو شيرو. واستبعد المدرب ألن بوغوصيان ويوهان ميكو اللذين شاركا في نهائيات مونديال 2002.

وتعتبر المباراة ضد تونس بمثابة الاستعداد لخوض غمار تصفيات كأس الأمم الأوروبية التي يستهلها المنتخب الفرنسي حامل اللقب مع قبرص في السابع من سبتمبر/ أيلول المقبل.

المصدر : وكالات