تعادل سلبي لبرشلونة مع ريال مدريد في الدوري الإسباني

اضطر الحكم الإسباني ميدينا لإيقاف مباراة برشلونة والريال عشر دقائق لتهدئة جمهور برشلونة الثائر على فيغو

تعادل الغريمان التقليديان برشلونة وريال مدريد من دون أهداف في قمة مباريات الدوري الإسباني التي جرت على ملعب نيوكامب في برشلونة مساء أمس السبت التي شهدت فشل ريال سوسيداد بتوسيع الفارق في الصدارة مؤقتا إثر تعادله السلبي أيضا مع رايو فاليكانو.

وأمام 98 ألف متفرج، أرغم ريال مدريد مضيفه برشلونة على التعادل في مباراة توترت فيها أعصاب اللاعبين وجمهور الفريق المحلي الذي كان سببا في إيقاف المباراة لمدة عشر دقائق في الدقيقة 65 بسبب رشقه لاعب الوسط الدولي البرتغالي لويس فيغو بالمقذوفات البلاستيكية والزجاجية.

وبدأ مسلسل الإزعاج قبل انطلاق المباراة حيث تعرضت الحافلة التي كانت تقل لاعبي ريال مدريد إلى الملعب للرشق بالحجارة حسب بعض الصحفيين مما أدى إلى كسر نافذتين لكن دون إصابة أي لاعب.

فيغو يحاول تهدئة جمهور فريقه السابق الذي نعته بالخائن
كراهية متزايدة لفيغو
ومنذ انطلاق المباراة لم يسلم فيغو من صافرات الاستهجان كلما لمس الكرة إضافة إلى السب والقذف والرشق بالمقذوفات لدى تنفيذه الكرات الثابتة. ويكن جمهور برشلونة كراهية كبيرة لفيغو ويصفه بالخائن منذ انتقاله من صفوفه قبل موسمين إلى غريمه التقليدي ريال مدريد.

وكانت المباراة تتوقف لبضع دقائق في كل مرة كان يحاول فيها فيغو أن ينفذ ركلة ركنية أو حرة بسبب المقذوفات البلاستيكية والزجاجية المتنوعة التي رماه بها جمهور برشلونة, ولم يتوقف ذلك على اللعب الدولي البرتغالي وحده بل حتى زملائه في الفريق وتحديدا في الدقيقة 65 حيث طلب الحكم مدينا كانتاليخو من اللاعبين العودة مؤقتا إلى غرف الملابس بعدما لاحظ أنه تعذر على فيغو, الاختصاصي في تنفيذ الركلات الثابتة, تسديد الكرة من ركلة ركنية.

ويعود العداء التاريخي بين الفريقين إلى عام 1920 عندما منح الملك ألفونسو الثالث عشر لقب الملكية لريال مدريد, الذي فسر في مقاطعة كاتالونيا على أنه نوع من التحيز تجاه فريق العاصمة, واستمر الأمر في عهد الديكتاتور فرانشيسكو فرانكو الذي استغل شعبية ريال مدريد للترويج لحكمه.

وخلال الحرب الأهلية الإسبانية من عام 1936 إلى 1939, كانت مقاطعة برشلونة الأكثر معارضة ومقاومة لحكم فرانكو, فقرر الأخير اضطهادها ورد سكان برشلونة باستخدام اللغة الكاتالونية المحلية خلال مباريات الفريق في نيوكامب وليس اللغة الأم احتجاجا, علما بأن حرية التعبير لم تكن مسموح بها في ذلك الوقت, لكن فرانكو لم يجرؤ على إرسال جنوده لقمعهم.

وبالعودة إلى مجريات المباراة, كان ريال مدريد الأفضل في الشوط الأول وكان بإمكانه افتتاح التسجيل في أكثر من مناسبة, قبل أن تتحول السيطرة إلى برشلونة في الشوط الثاني والذي كان قريبا من التسجيل في مرمى الحارس الدولي إيكر كاسياس.

وخاض ريال مدريد المباراة في غياب صانع ألعابه الدولي الفرنسي زين الدين زيدان وقائده فرناندو هييرو بسبب الإصابة في كاحله إضافة إلى البرازيلي رونالدو. في المقابل غاب عن برشلونة قائده لويس أنريكه.

وبهذه النتيجة، تقدم ريال مدريد إلى المركز الرابع برصيد 18 نقطة, في حين ارتقى برشلونة إلى المركز الثامن مؤقتا برصيد 16 نقطة.

تعادل سوسيداد
وفي المباراة الثانية, عجز ريال سوسيداد مفاجأة الموسم عن تحقيق الفوز على مضيفه المتواضع رايو فاليكانو السادس عشر واكتفى بالتعادل السلبي. ورفع ريال سوسيداد رصيده إلى 23 نقطة بفارق نقطتين عن مطارده المباشر مايوركا الذي يملك فرصة انتزاع الصدارة في حال فوزه على ضيفه فياريال اليوم الأحد.

وفي مباراة ثالثة، تعادل ديبورتيفو لاكورونيا أمام إشبيلية 1-1.
ترتيب فرق الصدارة

الفريق

النقاط

ريال سوسيداد

23

ريال مايوركا

21

فالنسيا

18

ريال مدريد

18

ديبورتيفو لاكورونيا

18

المصدر : الفرنسية