عـاجـل: وزير الطاقة الروسي: هجمات أرامكو السعودية يمكن أن تؤثر سلبا على أمن الطاقة العالمي

أوين يطمح لإهداء ليفربول لقبا أوروبيا على حساب ألافيس

يطمح أوين إلى إهداء ليفربول لقبا ثالثا هذا الموسم

يأمل مايكل أوين أن يقود فريقه ليفربول الإنجليزي لإحراز لقب ثالث له هذا الموسم عندما يواجه نادي ألافيس الإسباني في المباراة النهائية من كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم غدا الأربعاء على ملعب فستفالن في مدينة دورتموند الألمانية الذي يتسع لـ 67 ألف متفرج.

و
نجح ليفربول الذي خاض حتى الآن 62 مباراة خلال الموسم الحالي في إحراز لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة إثر فوزه على برمنغهام من الدرجة الأولى بركلات الترجيح في فبراير/ شباط الماضي, ثم نال كأس إنجلترا السبت الماضي بعد فوزه في المباراة النهائية على أرسنال 2-1 في مباراة تألق بها  مهاجمه الدولي مايكل أوين فسجل هدفي الفوز لفريقه الذي كان متأخرا بهدف

وإن نجح ليفربول في إحراز لقبه الثالث هذا الموسم، فإنه سيعيد إلى الأذهان صورة فريقه الذهبي الذي نجح في مرحلة السبعينات والثمانينات في تحقيق نتائج رائعة في المسابقات الأوروبية
عندما أحرز سبعة ألقاب على مدى 12 عاما (في الفترة من 1973 وحتى1984) على يد مدربه الشهير بوب بايزلي ثم جو فوغان والذي أشرف على تدريب مجموعة تعد من أفضل اللاعبين في تاريخ النادي العريق أمثال إيان راش وكيني دالغليش وغريام سونس وراي كليمنس وألن هانسن. 

كما أن ليفربول لم يذق طعم الفوز الأوروبي منذ عام 1984 عندما تغلب على روما الإيطالي في دوري الأبطال, وذلك لقيام الاتحاد الأوروبي بإبعداه عن المسابقات الأوروبية في العام التالي ولمدة خمسة أعوام إثر مجزرة هيسل التي تسبب بها أنصاره أثناء نهائي دوري الأبطال ضد يوفنتوس الإيطالي وذهب ضحيتها 39 شخصا. 

مرشح بقوة للفوز
ويدخل ليفربول المباراة مرشحا لإحراز اللقب خاصة أنه أبعد في طريقه إلى المباراة النهائية أندية روما الإيطالي وبورتو البرتغالي وبرشلونة الإسباني كما أنه يضم فريقا متكامل الصفوف في خطوطه الثلاثة. 

ويأمل مدرب ليفربول الفرنسي جيرار هوييه أن تستمر شهية أوين في التسجيل وهو الذي هز الشباك سبع مرات في مبارياته الثلاث الأخيرة. وأغلب الظن أن أوين سيلعب في خط الهجوم برفقة إميل هيسكي على حساب روبي فاولر الذي تتردد إمكانية تركه الفريق الموسم المقبل لرفضه الجلوس على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين. 


نهائي أول لألافيس
من جهته فإن ألافيس الذي يخوض أول نهائي أوروبي له في أول مشاركة له بعد ثلاثة أعوام فقط من صعوده إلى الدرجة الأولى قد حقق إنجازا كبيرا بوصوله إلى هذه المرحلة خاصة  أنه
احتاج إلى فوز في الأسبوع الأخير من الدوري عام 1999
لتفادي العودة إلى الدرجة الثانية, قبل أن يحتل الموسم الماضي مركزا مؤهلا للمشاركة في كأس الاتحاد. 

ويعود الفضل إلى النتائج الجيدة التي حققها الفريق إلى المدرب خوسيه مانويل إيسنال المعروف باسم مانيه والذي نجح في قيادة الفريق في البطولة الأوروبية إلى إقصاء كل من إنتر ميلان الإيطالي وروزنبورغ النرويجي ورايو فاليكانو الإسباني وكايزرسلاوترن الألماني. 
 
وقد نجح مانيه في بناء فريق جله من اللاعبين غير ال
معروفين أشهرهم خوردي كرويف نجل نجم الكرة الهولندي في السبعينات يوهان كرويف. 
  
ويضم الفريق تسعة لاعبين من جنسيات مختلفة فهناك ثلاثة أرجنتينيين والنروجي دان إيغين والكرواتي جوريكا فوكو والبرازيلي مانيو موسيلين ولاعب الأوروغواي إيفان ألونسو واليوغسلافي إيفان توميتش والروماني كوسمين كونرتا بالإضافة إلى المحليين المدافع أوسكار تيليز, وخافي مورينو متصدر ترتيب الهدافين بالتساوي مع راؤول مهاجم ريال مدريد. 

المصدر : الجزيرة + وكالات