المفوضية الأوروبية تقترح قمة بين الفيفا والاتحاد الأوروبي

اقترحت المفوضية الأوروبية على الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد الأوروبي للعبة عقد "اجتماع قمة" لرفع العقبات التي لا تزال قائمة في ملف إصلاح انتقال اللاعبين.

وأعلنت إميليا توريس المتحدثة باسم المفوض الأوروبي لشؤون المنافسة ماريو مونتي أن مونتي والمفوضة الأوروبية للشؤون الاجتماعية أنا ديمانتوبولو والمفوضة الأوروبية للرياضة فيفيان ريدينغ قاموا بإرسال رسالة إلى رئيس الاتحاد الدوري لكرة القدم (الفيفا) السويسري جوزيف بلاتر, ورئيس الاتحاد الأوروبي السويدي لينارت يوهانسون أعربو فيها "عن قلقهم إزاء تجميد المفاوضات بعد أن حققت تقدما لافتا بين نهاية أكتوبر/ تشرين الأول ونهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضيين".

وأضافت توريس "اقترح المفوضون الثلاثة لقاء بلاتر ويوهانسون من أجل التقدم في المفاوضات وإعطائها دفعا جديدا". وأشارت إلى أنه "ينبغي القيام بجهود إضافية من أجل التوصل إلى حل وسط مقبول".

خلاف حول عقود اللاعبين
واعتبر كريستوف فوراكس المتحدث باسم المفوضة ريدينغ أن النقطة الأساسية في تجميد المفاوضات تكمن في "إلغاء عقود اللاعبين, لكن بالإمكان إيجاد حلول, فالمفوضية لا تريد فرض نظام جديد وإنما تشجيع البحث عن حل".

وترغب المفوضية الأوروبية أن يعقد "اجتماع القمة" في وقت يكون قبل 16 فبراير/ شباط الحالي, وهو موعد الاجتماع الفني بين المفوضية والفيفا والاتحاد الأوروبي.

وترى المفوضية الأوروبية منذ نحو عامين أن نظام انتقال اللاعبين المتبع حاليا خصوصا التعويضات الباهظة التي تدفع للأندية في صفقات الانتقال يخالف قواعد المنافسة الأوروبية, كما يجب احترام حرية التنقل والعمل في دول الاتحاد الأوروبي، إذ غالبا ما يمنع النادي لاعبيه من تركه قبل انتهاء عقودهم.

وكان الفيفا قد عرض مقترحاته إلى المفوضية الأوروبية ولم ترض الاتحاد الأوروبي الذي طلب في 17 يناير/ كانون الثاني الماضي "اجتماع قمة طارئ" بين المنظمتين الكرويتين للوقوف صفا واحدا في مواجهة المفوضية الأوروبية التي تلح على إجراء إصلاحات في نظام الانتقالات المخالف للقوانين السياسية الأوروبية.

وعقد الاجتماع بالفعل بعد يومين بين بلاتر ويوهانسون اللذين توصلا إلى اتفاق على استئناف الحوار بدءا من الاثنين المقبل.  

المصدر : الفرنسية