أغاسي يتخطى رافتر وهينغيس تطوي صفحة الشقيقتين ويليامس

تجاوز أغاسي كافة العقبات ليصل إلى النهائي

تخطى الأميركي أندري أغاسي -المصنف السادس- عقبة الأسترالي باتريك رافتر وبلغ المباراة النهائية لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس الأرضي، أولى بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى, الخميس في ملبورن.

أعطت غراف الدعم المعنوي اللازم لأغاسي
واحتاج أغاسي إلى خوض خمس مجموعات لإقصاء منافسه الأسترالي باتريك رافتر -المصنف الثاني عشر- بثلاث مجموعات مقابل مجموعتين وبواقع  7-5 و2-6 و6-7 (5-7)
و6-2 و6-3 وسط حرراة مرتفعة.

وانتظر أغاسي الوقت المناسب للانقضاض على الأسترالي والتخلص منه في ثلاث ساعات وسبع دقائق, وبالتالي الحصول على حق الدفاع عن لقبه الأحد المقبل.

فبعد أن شعر بانخفاض مستواه لأول مرة في البطولة في المجموعة الأولى عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 5-5, تحامل أغاسي على نفسه وانتزع الشوطين الأخيرين والمجموعة التي شكلت حجر الزاوية في فوزه المقبل.

 وتفوق رافتر في المجموعتين الثانية 6-2 والثالثة 7-6 (7-5) مانعا أغاسي من تقديم أي شىء يذكر بعد أن انحصر دور الأخير في الجري من زاوية إلى أخرى.

وحصل في المجموعتين الأخريين ما يجب أن يحصل فأنهاهما الأميركي المخضرم بسهولة في مصلحته بعد أن أفرغ كل ما في جعبته من فنون اللعبة واستحق التأهل الى المباراة النهائية, في الوقت الذي اضطر فيه رافتر إلى استدعاء المعالج إثر إصابة في فخذه الأيمن بعد أن نال التعب منه مناله.

 استسلم رافتر لأغاسي

وأرغم أغاسي منافسه الأسترالي, الذي تصبب عرقا أيضا, على التقدم إلى الشبكة 129 مرة, في حين تقدم هو 21 مرة, وكان في كل استراحة يعصب رأسه بمنشفة مبللة بالماء للتخفيف من تأثير الحرارة.

ويلتقي أغاسي في النهائي مع أحد الفرنسيين أرنو كليمان المصنف الخامس عشر أو  سيباستيان غروجان المصنف السادس عشر, اللذين سيلعبان  الجمعة في مباراة الدور النصف النهائي الثانية. وإذا سارت الأمور بشكل طبيعي, أيا كان الفائز بين الفرنسيين, تبدو فرصة أغاسي أكبر لإحراز اللقب للعام الثاني على التوالي قياسا على فارق المستوى والخبرة.

أغاسي يفكر في المباراة النهائية 

أغاسي يتطلع للمباراة النهائية
وصرح أغاسي "لم أتوقع أن أقابل كليمان أو غروجان الأحد, إنها مفاجأة حقا. لكن عندما نراهما يلعبان, ندرك كيف بلغا النهائي. أحب أن أراهما وهما يلعبان".

وعن أسلوبهما في اللعب, قال أغاسي "لا أتوقع لقاء تسلية, فهما مثل رافتر, وأعني بذلك أنه يصعب اللعب غالبا في مواجهة لاعبين مثلهما, فهما أصغر سنا وأكثر سرعة ويملكان الأسلحة التي لا يمكن مقاومتها. يجب أن أتكيف مع هذا الوضع وستكون هناك بالتأكيد تبدلات كثيرة في النهائي".

وختم قائلا "الاثنان يرسلان بقوة, وأعتقد بأن غروجان يملك ضربة يمينية أكثر خطورة في حين أن كليمان أخطر بالاثنتين معا. إنهما سريعان بشكل لا يعقل ومقاتلان ضاريان".

 فرحة هينغيس

هينغيس تتخلص من كابوس الشقيقتين وليامس
وضمن مباريات السيدات تخلصت السويسرية مارتينا هينغيس من كابوس الشقيقتين ويليامس وبلغت المباراة النهائية من البطولة.

وبعد أن تغلبت هينغيس على الشقيقة الصغيرة سيرينا 6-2 و3-6 و8-6 في الدور الربع النهائي الأربعاء, عادت وتفوقت علىالشقيقة الكبرى فينوس ويليامس بمجموعتين نظيفتين وبواقع  6-1 و6-1 في الدور النصف النهائي الخميس.

ولم تستغرق المباراة اليوم أكثر من 53 دقيقة بعد سيطرة شبه مطلقة من جانب السويسرية, التي تعززت أمالها باعتلاء منصة التتويج بعد هذا الإنجاز الأول من نوعه إثر إخفاقها ثلاث مرات سابقة في دورتي ميامي الأميركية (98) وروما (99) وبطولة الولايات المتحدة على ملاعب فلاشينغ ميدوز (99).


لم تنجح فينوس في الصمود أمام هينغيس كشقيقتها 

وصرحت فينوس المصنفة الثالثة "سبق أن هزمتني بنتيجة مماثلة تقريبا 6-2 و6-1
عندما كنت شابة وعلى الملعب ذاته عام 1997".

ولم تحقق فينوس أي إرسال نظيف في المباراة وارتكبت ستة أخطاء مزدوجة,  ثلاثة منها في الشوط الخامس من المجموعة الثانية, و38 خطأ مباشرا, وخسرت إرسالها ست مرات في حين كسرت مرة واحدة إرسال هينغيس, التي لم ترتكب سوى ثمانية أخطاء مباشرة.

 

ديفنبورت

ديفنبورت تفقد لقبها 
وفي المباراة الثانية، فقدت الأميركية ليندساي ديفنبورت المصنفة الثانية
لقبها في بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب, بعد خسارتها أمام مواطنتها جنيفر كابرياتي الثانية عشرة بمجموعتين نظيفيتين وبواقع 3-6 و4-6.

ولم تكن ديفنبورت في المستوى الذي ظهرت به العام الماضي عندما أحرزت اللقب ومكنت بالتالي كابرياتي، الساعية إلى إستعادة أمجادها في بداية التسعينات, من الثأر لخسارتها أمامها في الدور النصف النهائي العام الماضي وبواقع 2-6 و6-7
(4-7).


جينيفر كابرياتي
عودة كابرايتي إلى واجهة الانتصارات
وبلغت كابرياتي أول مباراة نهائية في البطولات الكبرى ومحت بذلك الماضي الذي
تراوح فيه مستواها بين الجيد والسيء قرابة عشر سنوات, وسهلت ديفنبورت نفسها نجاح منافستها إذ لم تستطع تحقيق أي إرسال نظيف وأحرزت نقاطا من
58% من
كراتها الأولى, ولم تنجح إلا عشر مرات في ضرباتها اليمينية الصاعقة ومرة واحدة في كسر إرسال منافستها من أصل ثماني فرص, مقابل ارتكابها أربعة أخطاء مزدوجة و43 خطأ مباشرا.

ورغم فوزها على ديفنبورت, لا تبدو كابرياتي في مستوى يؤهلها لإحراز أول لقب كبير خصوصا أن منافستها في النهائي هي السويسرية مارتينا هينغيس المصنفة الأولى التي تمكنت من تخطي الشقيقتين فينوس وسيرينا وليامس لأول مرة في رابع محاولة منذ عام 1998.

مواجهة كبرى أولى بن هينغيس وكابرياتي
وستكون المواجهة بين هينغيس وكابرياتي الأولى في البطولات الكبرى, إذ سبق أن
تواجهتا خمس مرات منذ عام 1997 انتهت جميعها في مصلحة السويسرية المرشحة للفوز نظرا لرغبتها الكبيرة وتصميمها على تأكيد حضورها في البطولات الكبرى بعد عامين لم تحرز خلالهما أي لقب كبير.

وصرحت كابرياتي "ضد مارتينا, يجب أن ألعب بصبر وروية وألا أسمح لها بفرض أسلوبها", فيما قالت هينغيس "تلعب جنيفر حاليا بشكل جيد, والدليل فوزها على (مواطنتيها) مونيكا سيليش وليندساي ديفنبورت إذ لم يسبق لها ذلك في إحدى البطولات الكبرى, لكن أعتقد بأني حصلت دائما على نتائج جيدة في مواجهتها".

المصدر : وكالات