هل تعاني من النفايات الإلكترونية؟ هذه طرق التخلص منها بأمان

أدى التطور الصناعي إلى تدهور صحة الأرض وانخفاض مخزونها من الموارد الطبيعية، لكن بإمكان التكنولوجيا المتطورة كذلك أن تسهم في ترميم هذه التداعيات وتقليل الآثار السلبية عبر إعادة التدوير.

وحسب الإحصاءات، فإن نحو 25% فقط من الأجهزة الإلكترونية حول العالم تتم إعادة تدويرها، وتسعى العديد من الجهات إلى تطوير حلول للتعامل مع النفايات الإلكترونية والعمل على إعادة تدويرها بصورة آمنة.

وحسب دراسة المجلس الأميركي لمكافحة التلوث، فإن العالم ينتج 50 مليون طن متر من النفايات الإلكترونية، وتتنبأ الأمم المتحدة بأن تزداد هذه النفايات 38% حتى عام 2030.

ويتمثل أحد هذه الحلول في الأنظمة الروبوتية لمراقبة النفايات الإلكترونية عبر تتبع الكميات التي تجمع من حاويات القمامة، مع ضمان اتباع شاحنات نقل النفايات طرق تضمن توفير الطاقة والمال والجهد، وتساعد الروبوتات في فرز النفايات الإلكترونية والتخلص من المواد المشعة التي تشكل خطرا على صحة العاملين في هذا المجال.

إعادة الشراء

ومن ضمن الحلول التي يمكن أن تقلل النفايات الإلكترونية برامج إعادة شراء الأجهزة المستخدمة، وتشجع هذه البرامج المستهلكين على إعادة التدوير من خلال دفع مكافآت مالية لهم مقابل تسليم الأجهزة الإلكترونية غير المرغوب فيها لتباع لمستخدمين آخرين.

وتقوم هذه الجهات بإعادة بيع هذه الأجهزة لتستخدم بطرق ثانوية؛ مثل استخدام الهواتف الذكية منبهات أو كاميرات مراقبة، أو حتى شاشات لأجهزة الألعاب.

كما يقوم فنانون مبتكرون بإعادة تدوير هذه المنتجات في شكل أعمال فنية تزين الحدائق والشوارع العامة والبنايات والبيوت الراقية.

توليد الطاقة

وتتم الاستفادة أيضا من النفايات الإلكترونية في مجال توليد الطاقة عبر استخدام المعادن المستخرجة منها في تطوير خلايا الوقود الميكروبية المعروفة بـ"إن إف سي (NFC).

كما تعمل هذه النفايات على تقليل الطاقة المستخدمة في المصانع بنحو 10 مرات مقارنة بالمواد المستخرجة من الطبيعة لاستخدامها في إنتاج خلايا الوقود الميكروبية، كما تنتج عن عمليات إعادة تدوير هذه النفايات انبعاثات كربونية أقل 80% من التصنيع الخام.

ويرى خبراء أن النفايات الإلكترونية قد تتحول من مشكلة بيئية إلى كنز اقتصادي في حال تمت الاستفادة منها بصورة جيدة.

المصدر : الجزيرة