بسبب مشروع "الغراب" الإماراتي.. سنودن يحذر المستخدمين من تطبيق "إكسبريس في بي إن"

US former CIA employee and whistleblower Edward Snowden is displayed on a screen as he speaks during a video conference to present his book titled "Permanent Record" on September 17, 2019 in Berlin. (Photo by Jörg Carstensen / dpa / AFP) / Germany OUT
إدوارد سنودن مقاول سابق في مجال الأمن السيبراني وظفته وكالة الأمن القومي الأميركي (الفرنسية)

حذر المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن من استخدام تطبيق "إكسبريس في بي إن" (ExpressVPN) -وهو تطبيق "في بي إن" شهير- بسبب ارتباط مؤسسه بالمخابرات المركزية الأميركية.

وتقوم برامج "في بي إن" بإخفاء عنوان "آي بي" (IP) الخاص بالمستخدمين، وبتشفير سجلات الويب الخاصة بالمستخدم، مما يحمي خصوصيته؛ لذلك فهي فعالة في حماية بيانات المستخدم، وفي بعض الحالات تقوم بتجاوز جدران الحماية الحكومية عندما تكون شبكة الإنترنت في الدولة خاضعة للرقابة.

وتم إطلاق "إكسبريس في بي إن" عام 2009 بواسطة بيتر بورشهاردت ودان بوميرانتز، وهي واحدة من أكبر شبكات "في بي إن" في العالم، إذ يستخدمها ملايين المستخدمين حول العالم.

كما تمتلك "إكسبريس في بي إن" المئات من الخوادم في 94 دولة، وفازت بجائزة اختيار المحرر من موقع "سي نت" (CNET) و"تيك رادار" (Techradar) لتصميمها البديهي ونتائجها في حماية الإنترنت.

وانتقد سنودن -في تغريدة له على تويتر- "إكسبريس في بي إن" بعد أن أشار الصحفي الاستقصائي في وكالة رويترز للأوراق المالية جوزيف مين إلى أن رئيس قسم المعلومات في "إكسبريس في بي إن" دانيال جيريك هو واحد من 3 عملاء استخبارات أميركيين سابقين متورطين في تهم مساعدة الإمارات بشكل غير قانوني في مشروع "ريفان" أو الغراب (Project Raven).

و"الغراب" عبارة عن فريق من قراصنة مرتزقة أميركيين دفعت لهم الإمارات عام 2014 أموالًا للتجسس على أعدائها باستخدام التقنيات التي تعلموها في الولايات المتحدة، والتي تشمل اختراق الهواتف وأجهزة الحاسوب. وكشفت رويترز عن الفريق عام 2019، وتعرض جيريك واثنان آخران لغرامة قدرها 1.4 مليون دولار.

 

وقال سنودن في تغريدته إنه "إذا كنت أحد عملاء "إكسبريس في بي إن" فلا يجب أن تكون كذلك".

رد "إكسبريس في بي إن"

وأصدرت الشركة بيانًا ردًّا على تغريدة جوزيف مين الأولية، وقالت "إنه من المؤسف بشدة أن الأخبار المتعلقة برئيس المعلومات في إكسبريس في بي إن قد أثارت مخاوف بين المستخدمين وأعطت سببًا للتشكيك في التزامهم بقيمهم الأساسية".

وتؤكد "إكسبريس في بي إن" "أنها لا تدعم مشروع ريفان بأي شكل من الأشكال، وأن تاريخ التوظيف هذا لا يعكس القيم الأساسية للشركة".

وأضافت "تعمل إكسبريس في بي إن على زيادة عدد عمليات تدقيق الجهات الخارجية التي تتلقاها الشركة للتأكد من التزامها بسياسة الخصوصية الخاصة بها".

ثم توسعت الشركة لتقول "إنها لا تشارك المخاوف بشأن جيريك بسبب خبرته في الأمن السيبراني والقرصنة، مستشهدة بسيرته الذاتية المكثفة، ولاحظت أن شخصًا لديه عقليته هو الأنسب لحماية قاعدة عملاء إكسبريس في بي إن".

"إكسبريس في بي إن" لم تكن تعرف أيًّا من العمليات السرية ولا أي تحقيق حول أنشطة جيريك (مواقع التواصل)

وجاء في البيان الصحفي "أن إكسبريس في بي إن لم تكن تعرف أيًّا من العمليات السرية للرجل ولا أي تحقيق حول أنشطته".

وإدوارد سنودن مقاول سابق في مجال الأمن السيبراني وظفته وكالة الأمن القومي الأميركي، ولكن عام 2013 شعر بخيبة أمل من عمليات المراقبة المكثفة التي كانت تجريها الوكالة وحلفاؤها الرئيسيون، فهرب إلى روسيا حيث سرّب تفاصيل عمليات وكالة الأمن القومي إلى الصحفيين في جميع أنحاء العالم، ولا يزال مقيمًا في روسيا، وانتُخب عام 2016 رئيسًا لمؤسسة حرية الصحافة.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

كشف موقع “آرس تكنيكا” المختص في تكنولوجيا المعلومات أن باحثين أميركيين اكتشفوا برمجية خبيثة فريدة من نوعها مختصة في مسح البيانات ولديها قدرة على التنكر في شكل برامج فدية شنت هجمات على أهداف إسرائيلية.

Published On 31/5/2021
Chinese and U.S. flags flutter near The Bund in Shanghai

اتهمت الولايات المتحدة الصين بشن هجمات إلكترونية. وكشفت الهجمات الأخيرة كيف أن الصين قد تحولت إلى خصم رقمي أكثر تعقيدا ونضجا من ذلك الذي أذهل المسؤولين الأميركيين قبل عقد من الزمن.

Published On 27/7/2021
المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة