رواد بدايات الإنترنت.. منصتا "ياهو" و"إيه أو إل" للبيع مرة أخرى

فريزون لم تستطع إنقاذ ياهو من منافسيْها غوغل وفيسبوك (الأوروبية)
فريزون لم تستطع إنقاذ ياهو من منافسيْها غوغل وفيسبوك (الأوروبية)

قالت شركة فريزون للاتصالات (Verizon Communications)، اليوم الاثنين، إنها وافقت على بيع منصتي "ياهو" (Yahoo) و"إيه أو إل" (AOL) لشركة الأسهم الخاصة "أبولو غلوبال مانجمينت" (Apollo Global Management) مقابل 5 مليارات دولار.

وفي بيان، قالت فريزون إن عملية البيع تشمل أعمال تكنولوجيا الإعلان الخاصة بالشركة، وإنها ستحتفظ بحصة 10%.

الصفقة أحدث منعطف في تاريخ اثنين من أوائل رواد الإنترنت. فقد اعتادت "ياهو" أن تكون الصفحة الأولى لمستخدمي الإنترنت، حيث كانت تقوم بفهرسة مواقع الويب الجديدة التي ظهرت أواخر التسعينيات. وكانت "إيه أو إل" في يوم من الأيام الخدمة التي اعتاد معظم الناس على استخدامها للاتصال عبر الإنترنت.

ولكن تم استبدال كلتيهما في النهاية بشركات ناشئة أكثر ذكاءً، مثل غوغل (Google) وفيسبوك (Facebook) رغم أن "ياهو" و"إيه أو إل" لا يزالان ينشران مواقع الويب التي يتم تداولها بشكل كبير مثل "ياهو سبورت" (Yahoo Sports) و"تيك كرانش" (TechCrunch).

ويشير خبر البيع إلى فشل إستراتيجية بشرت بها فريزون عام 2015 عندما استحوذت على عملاق الإنترنت المريض "إيه أو إل" مقابل 4.4 مليارات دولار.

وكان الهدف من عملية الشراء منح فريزون طريقا إلى مبيعات إعلان الجوال، بهدف استخدام تقنية الإعلان من "إيه أو إل" لبيع الإعلانات مقابل المحتوى الرقمي.

وضاعفت فريزون هذه الإستراتيجية عام 2017 من خلال استحواذها على "ياهو" بقيمة 4.48 مليارات دولار أميركي، والذي تم دمجه مع "إيه أو إل" تحت مظلة الشركة.

ولكن أثبت كل من غوغل وفيسبوك أنهما منافسان قويان في سوق الإعلان الرقمي.

وقد أقرت فريزون بقوتهما عام 2018 عندما خفضت قيمة الشركتين بمقدار 4.6 مليارات دولار، وعزت هذه الخطوة جزئيًا إلى "زيادة الضغوط التنافسية والسوقية" التي أدت إلى "عائدات وأرباح أقل من المتوقع".

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

قامت غوغل مؤخرا بتطوير أداة تعقب جديدة للإعلانات تدعي أنها أقل استهدافا لخصوصية المستخدمين وتقوم بتجربتها على عدد من المستخدمين، فإذا أردت معرفة إن كنت ضمن هؤلاء فيمكنك استخدام موقع طُور لهذا الغرض.

16/4/2021

جمعت جلسة استماع أمام الكونغرس ممثلين من شركتي آبل وغوغل وعدد من أكثر منتقديهما صراحة، بما في ذلك ماتش غروب -التي تمتلك موقع المواعدة تيندر- وشركة تايل، الذين أبدوا تخوفهم من هيمنة عملاقي التكنولوجيا.

22/4/2021
المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة